أخبار الجائزة

كيف كانت ردود فعل مشتركات جائزة "أهالينا وسيدتي" بعد مقابلة لجنة التحكيم



يعد اليوم الثامن من المعسكر التدريبي للمتسابقات على جائزة "أهالينا وسيدتي"، هو يوم حاسم حيث يُقدمن مشاريعهن على لجنة التحكيم لإثبات أنها هي الأكفأ والأنجح والأكثر منفعة للمجتمع.
"سيدتي" تنقل لكم مشاعرهن بعد الخروج من لجنة التحكيم وكيف كانت ردود أفعالهم:

روعة الشعور
- هناء باحميشان، صاحبة مشروع جهاز متطور موفر للموارد البيئية يقوم بتنظيف وتلميع السيارات بالبخار: "الحكام كانوا جداً رائعين في الأسئلة والنقاشات، الشعور جداً رائع على الرغم من وجود الخوف إلا أنني سعيدة كوني أحد المشاركات بالجائزة".

- هنادي القحطاني، صاحبة مشروع جهاز ذكي مرتبط بالأجهزة الذكية لتنظيم الأدوية ومواعيدها وجرعاتها: "لجنة التحكيم كانت جداً رائعة ومتفاعلة مع الموضوع، كل النقد الذي قالوه ما هو إلا تطوير للمنتج".

- مستورة العتيبي، صاحبة مشروع صوابين طبيعية متعددة الاستخدام: "الحمد لله كانت لجنة التحكيم أكثر من رائعة، ومجرد وقوفنا أمامهم يعد تحدٍ لأنفسنا، ومجرد تأهيلنا لهذه المرحلة يعدّ نجاح ولله الحمد".

- سلوى البلوي، صاحبة مشروع تطبيق ذكي خاص بصالونات التجميل: "الجو العام رائع والاسئلة سلسة ولا يوجد خوف أو حتى توتر".

- فرح الكسيح صاحبة مشروع منصة عقارية بعنوان "جيرتي" لتنظيم الإيجارات للوحدات العقارية: "كانت الأسئلة سلسة ورائعة وتم توضيح الاستفسارات من قبلهم أتمنى النجاح لجميع المشتركات".

- سعاد عبدالله صاحبة مشروع تحويل المناهج الدراسة إلى مناهج ممتعة ترتبط بالخيال العلمي: "كان يوماً حاسماً لأن أحقق حلمي، كنت في البداية متوترة لضيق الوقت المخصص وكيف أوصل في هذا الوقت فكرة مشروعي عن المشاكل التي يواجهها الأطفال عند التعليم، وماهي المشاكل التي سيحلها المركز، ونجاح الفكرة والتجارب، وكان انطباع اللجنة رائعاً وكنت في كامل استعدادي للإجابة عن أي سؤال".

دقة الأسئلة
- هند خليفة، صاحبة مشروع قصص توعوية للطفل بالتحرش: "كانت أسئلة لجنة التحكيم جداً دقيقة وكثيرة، وكان اهتمامهم في جانب المال والأعمال، وكيفية جني الأرباح والإرادات من المال، وأنا بكوني أكاديمية أنتبه للجوانب التربوية وعمق الفكرة ووصولها للطفل، لذا تأكدت أن العمل يريد شخصيات متكاملة، بالإضافة لتنوع الأسئلة وسؤال كل من حسب منظوره ومجاله، أتمنى أن أكون قد أجبت عن أسئلتهم بالشكل المطلوب، سواء فزت أم لا المهم أن أخدم المجتمع بأي طريقة".

- خلود العدني صاحبة فكرة مشروع توازن: "كانت لجنة التحكيم شديدة وأسئلتهم دقيقة ولكنني متفهمة أن محاولتهم لاختيار الأكفأ، ولكن الجميل أنهم حتى آخر لحظه كانوا يدعموننا ويقدمون لنا النصائح التي تساعدنا في مشاريعنا".

- سلطانة الحارثي صاحبة مشروع تصنيع طوب للبناء يتمتع بمميزات خاصة: "لا أنكر وجود الرهبة والخوف بحكم أنها المرة الأولى التي أقف أمام لجنة التحكيم، بالإضافة إلى أن توجهاتهم وتخصصاتهم مختلفة، وكانت معظم الأسئلة تركز على الجوانب الابتكارية للمشروع، وهل هو مجدٍ مادياً وعلمياً، ولكن الحمد لله انتهينا منها على خير وأسال الله التوفيق والنجاح".

- ملك شامو صاحبة مشروع تعبئة وتغليف القهوة والبهارات بمعايير عالمية منافسة: "في البداية لا أنكر وجود التوتر والضغط، ولكن الحمد لله انتهينا منها والأسئلة كانت صعبة نسبياً، ركزوا على التميز وعن مدى تناسب المشروع مع رؤية 2030".

- دلال القرشي صاحبة مشروع تياسير: "في البداية كنت متوترة ولكن أسئلتهم سلسلة جداً بالإضافة إلى لطفهم معي".

- مسرة فلاته صاحبة مشروع هيبر روبوت: "في البداية كنت خائفة ومتوترة ولكني بعدها استرسلت بالحديث عن مشروعي والحمد لله نال إعجابهم.. أتمنى التوفيق للجميع".

- سارة العوفي صاحبة مشروع تطبيق ذكي يجمع برامج الولاء للمشاريع المحلية المختلفة: "كانت أسئلة مفاجئة وصعبة وطويلة.. أتمنى أن أكون قد بذلت قصارى جهدي".

النصائح تفوق الأسئلة
وعد باصبرين صاحبة مشروع تطبيق الجمعيات: "الحمد لله تم تقديم المشروع بنجاح تمنيت تقديم الأسئلة لي، لأنهم قدموا لي نصائح لمؤسسة النقد مع أني مقدمة الحلول لكيفية استخدام التطبيق".

- شيماء بخاري صاحبة مشروع شيالات ومستلزمات الأطفال: "ردود فعل لجنة التحكيم وأسئلتهم كانت متوقعة، وتم تقديم النصائح المفيدة لي مستقبلاً كونهم أصحاب خبرة، شكرا لأهالينا وسيّدتي".