أخبار الجائزة

مرشحات جائزة "أهالينا وسيدتي" ينهين اليوم التدريبي الأول بتفاعل كبير



بعدما دخلت جائزة "أهالينا وسيدتي" لريادة الأعمال المرحلة الثانية، تم التواصل مع صاحبات المشاريع المرشحة لإكمال كل التفاصيل المتعلقة بالمشروع، كما بدأن أمس الأحد أولى الأيام التدريبية في مركز شركة قطوف الريادة.
اليوم التدريبي الأول
بدأ اليوم التدريبي بالتعريف بالبرامج والورش التي تشارك بها المرشحات، وتلا ذلك عرض للمشاريع وجلسة تعارف بين الجميع.
كما احتوى اليوم التدريبي على ورش عمل منها ورشة عمل قدمها رئيس قسم الهندسة الكهربائية ونائب رئيس مركز مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل، د. حسين باصي، حيث قدم للمرشحات طريقة اصطياد الأفكار وفلترتها واختيار الأنسب منها وتحدث عن المشاريع العظيمة كيف بدأت بأفكار بسيطة جداً، حيث كان هناك تفاعل من قبل المرشحات مع د. حسن وتبادل للآراء والأفكار المطروحة.
أما الورشة الثانية والثالثة فقدمها الرئيس التنفيذي لشركة قطوف الريادة مهند النابلسي، حيث بدأت الورشة بتعريف المرشحات لأنفسهن ومشاريعهن المشاركة ومن ثم قدم ورشة عن دراسة السوق وأهميتها وطرق صنعها للوصول لأحسن دراسة ممكنة وصحيحة.
وانتهى اليوم الأول بقراءة وعصف ذهني للمشاريع المشاركة والتحدث وتبادل الآراء مع المدربين لتطبيق ما تم أخذه بشكل نظري خلال ورش العمل في اليوم الأول.

تفاعل المرشحات
سادت أجواء الحماسة والتفاعل ورش العمل وعبرت المرشحات عن سعادتهن واستفادتهن من المحاضرات التعليمية والورش العملية خلال اليوم الأول، حيث عبرت هناء باحميشان شريكة مؤسسة ورئيسة تنفيذية في شركة بوليشر لتلميع السيارات، عن امتنانها لمبادرة أهالينا وسيدتي لأنها اختارتها من ضمن هذه الكوكبة من الفتيات السعوديات صاحبات المشاريع الواعدة.
وقالت إنها تركز في مشروعها على إدارة العمليات والجودة وذلك بتدريبها لفريق خاص من الفتيات لإدارة العمليات والجودة حيث يقومون بزيارات ميدانية مفاجئة من أجل رؤية سير العمل، ولصنع التقارير وذلك لتحسين مستوى الجودة.
واعتبرت مستورة العتيبي صاحبة فكرة مشروع "منتجات طبيعية من غير مواد كيميائية أو هدروكسيد الصوديوم بأن وصولها إلى هذه المرحلة من سير المبادرة يعدّ انجازاً بحد ذاته، إذ إن جميع المرشحات ممن أتيحت لهن الفرصة اليوم هن فائزات بشكل أو بآخر.
وشكرت شيماء بخاري صاحبة فكرة مشروع "منتجات تخدم الأم الجديدة"، مبادرة جائزة أهالينا وسيدتي لدعم رائدات الأعمال السعوديات، على منحها هذه الفرصة الذهبية.
وثمنت خريجة الطب النووي من جامعة الأميرة نورة، مسرة فلاتة وأحد القائمين على مشروع "هلبرروبرت" مبادرة أهالينا وسيدتي على دعمهم وتمكينهم للمرأة السعودية ومساعدتها على إبراز انجازاتها للمجتمع. وتحدثت عن فكرة مشروعهم الذي يساعد الذين فقدوا أبصارهم لعيش حياتهم بشكل طبيعي وذلك بمساعدة "ربورت" يعينهم في قضاء أمورهم الحياتية.
يذكر بأن المرحلة الثانية من جائزة أهالينا وسيدتي بدأت بتدريب الفتيات وستستمر على مدى خمسة أيام، وستنتهي بعرض المشاريع على لجان التحكيم في الأسبوع المقبل.
ترقبونا لمعرفة تفاصيل أكثر عن المرشحات ومشاريعهن وعن الدورات التدريبية التي يخضعن لها للوصول لمرحلة مقابلة لجان التحكيم.