نصائح وخطوات

علامات مبكرة تدل على إصابة الطفل بالإعاقة الذهنية



 يمر معظم الأطفال بترتيب محدد لمراحل النمو، مع اختلاف طفيف في التوقيت، ففي الشهور الـ6 الأولى يبداً بتمييز الأصوات، يرفع رأسه ويتقلب، بينما يحاول في النصف الثاني من عامه الأول لمس الأشياء والتقاطها بيديه، تقليد الأصوات والحبو. تعي هذه التطورات كل سيدة اختبرت الأمومة مسبقاً، فيما تستطيع الأم الحديثة قراءة الكتب المتخصصة للتعرف إليها؛ إذ يلعب هذا الوعي دوراً مهماً في اكتشاف الإعاقة الذهنية لدى الرضيع، والتي تفتقد مثل هذه التطورات بشكلها الطبيعي، وعليه تقدم إليكم الأخصائية النفسية "سارة مثنى المعصراني" من مركز راشد للمعاقين، 5 علامات مبكرة تدل على إصابة الطفل الرضيع بالإعاقة الذهنية:

1- مشاكل سمعية وبصرية

تترافق الإعاقة الذهنية غالباً مع إعاقات بصرية أو سمعية، وهنا يأتي دور الأهل في مراقبة ردود فعل الطفل تجاه الأصوات القوية والأضواء اللافتة. من الضروري مراجعة الطبيب المختص في حال تم ملاحظة تأخر في هذه المهارات لدى الطفل في سن مبكر، بشكل عام تجري أغلب المستشفيات اليوم فحوصاً سمعية وبصرية للأطفال حديثي الولادة للتأكد من صحتهم، كما يتم إجراء الفحوص اللازمة مع كل لقاح ومراجعة دورية للطبيب، والتي يفضل أن لا تتعدى مدة السنة.

2- ضعف العضلات

يعد ضمور العضلات من المشاكل الأكثر شيوعاً لدى الأطفال المعاقين ذهنياً، إذ يعانون في أغلب الحالات من ضعف في عضلات الأطراف.

3- تأخر النطق

يعاني الطفل المعاق ذهنياً من التأخر في النطق، لذا لا بدّ من معرفة الفترة العمرية التي يبدأ فيها الطفل بترديد كلمات محددة مثل "بابا" و"ماما" والتي تكون غالباً في الشهر الثامن.

4- إمساك الطعام بيديه

يحاول الرضيع الطبيعي إمساك الطعام الصلب بيديه خاصة بعد عمر الـ6 أشهر، ومع تكرار المحاولة ينجح في النهاية، ولكن الأمر مختلف في حالة الطفل المعاق ذهنياً، الذي لن يبادر للمحاولة ولن يملك القدرة على إمساك الطعام بيديه.

5- عدم الاستكشاف

يدفع الفضول جميع الأطفال إلى استكشاف المواد المختلفة من حولهم، فنجدهم يلمسونها بطريقة معينة ومن ثم يحاولون وضعها في فمهم كمحاولة لفهم ماهيتها، بينما يفتقد الطفل المعاق ذهنياً هذا الفضول في الاستكشاف.

يعد الاكتشاف المبكر للإعاقة الذهنية مهماً جداً؛ كونه الخطوة الأولى في العلاج؛ إذ يترتب عليه التوجه إلى الأخصائيين لأخذ النصح والمباشرة في علاج الطفل سلوكياً، ودمجه في المجتمع عن طريق النوادي الرياضية المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة، ما من شأنه تطوير مهاراتهم الجسدية والفكرية، قد يتطور الأمر حد مشاركته في مباريات تنافسية مثل الأولمبياد الخاص الذي يقام كل سنتين، والذي تستعد إمارة أبوظبي لاستقباله في 2019.

Logo
الدخول باستخدام
أو