الأهل والخبراء

كيف تخاطب ذوي الإعاقة الذهنية من أصحاب الهمم؟



تبدو علامات الإعاقة الذهنية واضحة على بعض الأطفال تبعاً لنوعها، مثل متلازمة داون والشلل الدماغي، فيما يصعب في الكثير من الأحيان تمييز الطفل الطبيعي عن الطفل المصاب بالتوحد، هذا الخلط قد يحرج بعض الغرباء في التعامل مع الطفل المعاق ذهنياً، وعلى جميع الحالات تقدم لنا الاختصاصية النفسية سارة مثنى من مركز راشد للمعاقين بعض النصائح حول الطريقة المثلى للتعامل مع الطفل المعاق ذهنياً:

الغرباء:

يصادف أحياناً أن نلتقي عائلة لديها طفل معاق ذهنياً، وهذه هي الأمور التي يتوجب مراعاتها أثناء التعامل مع هذه الفئة من المجتمع:

- من الضروري مراعاة توجيهات الأهل في ما يتعلق بالطريقة الصحيحة للتعامل مع طفلهم المعاق ذهنياً، كونهم يتبعون تعليمات الأخصائي النفسي حرفياً، فلا ضير من سؤالهم حول الطريقة المثلى لمخاطبة هذا الطفل.

- التعامل بشكل طبيعي وبسيط هو مفتاح المخاطبة، مثل توجيه جمل قصيرة وواضحة وطلب النصح والإجابة من الأم في حال لم نستطع الإجابة عن سؤال محدد.

- الابتعاد عن المصطلحات التي تحمل في طياتها الشعور بالشفقة على الطفل مثل كلمة "حرام"، تفادياً لجرح مشاعر الأهل والطفل على حد سواء.

- يسعى الكثير من الغرباء إلى تلبية جميع طلبات المعاق ذهنياً للمحافظة على مشاعره، مثل استحواذه على الطعام أو أخذ غرض يعود لغيره، تصدر هذه الرغبة في تلبية طلباته من الشعور بالحزن والأسى على حاله، ولكن الحقيقة قد تصدمكم، فقد يستغل الطفل المعاق ذهنياً مشاعركم للحصول على مراده، خاصة إن كان يتصف بالعناد والإصرار على امتلاك حاجيات الآخرين.

- قد يكون الانسحاب وترك حرية التصرف للأهل هو الحل الأمثل، كأن نطلب من الطفل أخذ موافقة والديه قبل إعطائه مراده، وهم سيتكفلون في البقية.

الأهل:

لكل حالة من حالات الإعاقة الذهنية وضعها الفردي المستقل؛ لذا لا بدّ من التوجه إلى المراكز المتخصصة بمعالجة الأطفال المعاقين ذهنياً للحصول على التشخيص الطبي الصحيح والعلاج السلوكي المناسب، فوحده الأخصائي قادر على شرح الطريقة المثلى لمخاطبة الطفل تبعاً لحالته.

Logo
الدخول باستخدام
أو