من هم أصحاب الهمم؟



من هم أصحاب الهمم؟

استبدلت دولة الإمارات مصطلح "ذوي الاحتياجات الخاصة بـ"ذوي الإعاقة" قبل 8 سنوات، لتعود وتطلق عليهم مسمى "أصحاب الهمم" في 2017، جاء هذا المصطلح وجلب معه الكثير من التغييرات التي جعلت هذه الفئة من المجتمع أكثر سعادة وراحة، مثلها مثل أي فئة أخرى، فمن هم أصحاب الهمم، وما هي التغييرات التي طالتهم خلال السنوات الماضية؟

 

تسمية جديدة وسياسة تمكينية

شكل شهر أبريل من عام 2017 قفزة نوعية لذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، حاكم دبي، بتغيير مسمى "ذوي الإعاقة" إلى "أصحاب الهمم" بشكل رسمي، مع إطلاق السياسة الوطنية لتمكين هذه الفئة في المجتمع، سبقت هذه التسمية مرحلة أولية، تم فيها استبدال مصطلح "ذوي الاحتياجات الخاصة" إلى "ذوي الإعاقة" عام 2010.

 

من هي هذه الفئة؟

أطلقت دولة الإمارات مسمى "أصحاب الهمم" على كل شخص يعاني من قصور في قدراته الجسدية، الحسية، العقلية، الاتصالية، التعليمية، أو النفسية، بشكل كلي أو جزئي، دائم أم مؤقت، وذلك نظراً للجهود الجبارة التي يبذلها كل شخص من هذه الفئات في التغلب على التحديات اليومية لتحقيق الإنجازات المختلفة.

 

السياسة الوطنية لتمكينهم في المجتمع

تسعى الإمارات إلى ضمان حياة كريمة لأصحاب الهمم وأسرهم، فكانت البداية من استبدال مصطلح "ذوي الإعاقة" بـ"أصحاب الهمم"، وعليه تم تعيين "مسؤول خدمات أصحاب الهمم" في كل المؤسسات والجهات الخدمية، كما تم تأسيس "المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم"؛ بهدف تطوير الخدمات وإيجاد الحلول للتحديات المختلفة التي تواجههم لتسهيل دمجهم في المجتمع، وتشمل هذه السياسة 6 محاور وهي: محور الصحة وإعادة التأهيل، محور التعليم، محور التأهيل المهني والتشغيل، محور إمكانية الوصول، محور الحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، وأخيراً محور الحياة العامة والثقافة والرياضة.

 

فرص عمل

يحظى أصحاب الهمم بفرص العمل نفسها التي يحظى بها أي شخص آخر، فبات من السهل اليوم أن يشغلوا المناصب الحكومية، جاءت هذه التغيرات الكبيرة مع  إقرار حكومة الإمارات العربية مرسوماً خاصة بأصحاب الهمم في 2006 لحماية حقوقهم ومساواتهم مع أقرانهم فيما يخص فرص العمل، عدا عن توقيع الإمارات على معاهدة الأمم المتحدة بشأن حقوق أصحاب الهمم في 19 مارس 2010.

 

تسهيلات خاصة

لا يجد "أصحاب الهمم" أي صعوبات في التنقل من مكان لآخر ضمن دولة الإمارات؛ إذ تم تزويد الأماكن العامة والمراكز التجارية والفنادق والمطارات بمداخل وغرف ومرافق ومواقف معدة خصيصاً لأصحاب الهمم.

 

رعاية مجتمعية

لا تتوقف التسهيلات على تقديم خدمات يومية تجعل من حياة أصحاب الهمم أكثر بساطة وسلاسة، بل تتعداها إلى رعاية هذه الفئة وتأهليها للاندماج في المجتمع، وهذا ما يفسر وجود قاعدة واسعة من المؤسسات المجتمعية المعنية بأصحاب الهمم، من جهات حكومية ومراكز ونوادٍ خاصة، أهمها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية التي تضم تحت مظلتها جميع مراكز ومؤسسات دور الرعاية الإنسانية والخدمات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، إلى جانب مجموعة من مراكز التأهيل والدعم في دبي مثل "مركز دبي للتوحد" و"نادي دبي للمعاقين"، تتوافر كذلك مؤسسات ودور رعاية مجتمعية في الإمارات الأخرى.

 

Main Image: 
Logo
الدخول باستخدام
أو