القاهرة- خيرية هنداوي

الحوار والنقاش والأخذ والعطاء وتبادل المقترحات، كلها سبل لإيصال الفكرة وعرضها بشكل لائق واضح، وحبذا لو كان جذابًا، ولكن هل كل من يتحدث ويلقي بالمقترحات والمهام قادر على نقل مايريد إلى الآخرين؟ الجواب:لا، ومن أجل هذا وضع الخبراء والمختصون عددًا من النصائح تهدف إلى تحقيق هذا التواصل الجيد.
* تقبل المعارضة بشكل رحب مع استخدام الألفاظ الحسنة والبعد عن جرح الآخرين.
* لا تتمسك برأيك عند اقتناعك بصواب رأى الآخر.
* الانتباه إلى الأشخاص عند الحوار معهم، واستيعاب مواقفهم مهما كان موقفك.
* تقبل القرار الذي توصلت إليه الغالبية عن طيب خاطر، حتى لو كان مخالفًا.
* عليك الإصغاء وحسن الاستماع، واعتبر رأيك رأيًا مبدئيًا إلى أن تستمع إلى الآخرين.
*ابتعد عن التعصب للفكرة، ولا تعارض شخصًا له مكانة خاصة حالة مخالفته لرأيك.
* لا تكرر الكلام الذي قلته أثناء الحوار، حتى لو سمحت لك فرصة الحديث مرة أخرى.
*أصغ بتركيز شديد للرأي المخالف؛ حتى تستوعب حقائقه الغائبة عنك.
* الخلاف في الرأي ضرورة؛ فهو يثري موضوع النقاش.
* اهتم برأي الشخص الآخر وليس بانطباعاتك المسبقة عنه.
* اترك الفرصة لكل شخص في الجماعة للتعبير عن رأيه؛ حتى تلم بوجهات النظر في الموضوع كافة.
* رأى المجموعة دومًا أفضل من رأى الشخص الواحد.
* عبر عن رأيك دائمًا حتى لو كنت متأكدًا من أنه سيرفض.
* احرص على ألا تتأثر علاقاتك الشخصية نتيجة التوتر الذي يرافق الحوار أحيانًا.
* حاول أن توازن بين الآراء المطروحة ومواقف الجميع خلال الحوار والمناقشة.
*أن يكون مبتغاك الوصول للهدف -الصفقة- بصدق وأمانة. وليس الانتصار للنفس بالغش والتحايل.
*الحوار من خلال الاعتماد على حجج صحيحة ودليل صحيح.
* البعد عن التناقض في الرد على أقوال الآخر، والثبات على مبدأ ونقطة الحوار.
*لا بد من بلورة النقاشات للحصول على إجماع على النتائج، وذلك بالإعلان عن نقاط الاتفاق وتدوينها أولاً بأول، وإعادة مناقشة نقاط الاختلاف، والإعلان عن أقرب النتائج المحتملة للاتفاق.
*وأخيرًا لا بد من فرض آداب الحديث وقواعد المناقشة على المشاركين، وعدم السماح لأي فرد بالانحراف عنها.

سمات

التعليقات