تسجيل الموسيقى في فيلبس

متحف فيلبس

شركة فيلبس

آلة التسجيل القديمة

شركة فيلبس أثناء نشوئها

احتفال بنجاح فيلبس

مدراء فيلبس على مدى الزمن

آلة حلاقة فيلبس عمرها 90 عامًا

مسجل قديم للتسجيل

راديو فيلبس القديم

تلفزيون فيلبس

دبي. جائزة سيدتي

تعود قصة نجاح شركة فيلبس الهولندية المعروفة إلى 1891 حين قام شاب عصامي هولندي بتأسيس شركته الخاصة، اعتمادًا على دعم مالي من والده التاجر الغني، كانت أول خطوة لجيرارد فيلبس هي شراء مصنع قديم في مدينة إيندهوفن وإعادة تأسيسه بشكل يسمح بإنتاج المصابيح الكهربية وغيرها من المنتجات الكهربائية وإطلاق اسم عائلته عليه، فيلبس.


كانت البداية صعبة بلا أرباح، وقاربت الشركة الناشئة على الإفلاس، حتى انضم أنطون، الأخ الأصغر لجيرارد، إلى الشركة في عام 1894 كمندوب مبيعات لتنشيط البيع، الأمر الذي زاد كثيرًا من مبيعات الشركة. ثم بعدها بفترة وجيزة شركة تابعة أخرى مخصصة لصناعة الزجاج، ثم بعدها بسنوات تأسيس شركة ثالثة لصناعة الإلكترونيات، أهم خطوة ساعدت الشركة كثيرًا على النجاح، افتتاح قسم الأبحاث العلمية والتقنية التي شهدت ميلاد اختراعاته الشهيرة، مرة أخرى جاءت الحرب بفوائد علمية، ذلك أن اختراع أجهزة أشعة إكس وأجهزة الرادار كان يعتمد على مكونات تصنعها فيلبس في مصانعها، الأمر الذي ساعد على استمرار عجلة الانتاج دائرة بسرعة عالية. لا يعمل الرادار أو جهاز أشعة إكس بدون شاشة تعرض ما يكتشفه هذا الماسح العجيب، الأمر الذي ساعد على تمهيد الطريق لتصنيع أجهزة التليفزيون بشكل تجاري بداية من العام 1949.


إن انتشار أشرطة الكاسيت شجع فيليبس على دمج جهاز الراديو مع جهاز مسجل الكاسيت في جهاز واحد محمول وكانت هي أول من فعل ذلك. بسبب أرباحها الوفيرة من بيع منتجات الفيديو، أخرت فيلبس إطلاق اختراعها الجديد قرص الليزر، وفي 1982 أعلنت فيلبس عن إنتاج مشغل القرص المدمج «سي دي» بالتعاون مع شركة سوني، ثم الـ«دي في دي» ثم بلو راي المنتشر اليوم. استمرت توسعات فيلبس فأصبح لها مصانع في العديد من دول العالم، وركز على المنتجات الغالية المربحة، للمستشفيات والحكومات والمصانع وغيرها، والآن قيمة إجمالي أصول فيلبس اليوم تبلغ 50 مليار دولار، بعوائد سنوية إجمالية قدرها 20 مليار دولار.

التعليقات