المخرجة داليا السنان

المخرجة داليا السنان أثناء عملها

المخرجة داليا السنان مع فريق عملها أثناء إخراج أحد البرامج

المخرجة داليا السنان تتابع عملها

المخرجة داليا السنان مع شقيقتها

المخرجة داليا السنان

المخرجة داليا السنان مع زوجها وابنها

الرياض. زكية البلوشي

داليا السنان أول مخرجة تلفزيونية تمارس عمل الإخراج من خلال تلفزيون الدمام، حاصلة على بكالوريوس في الإعلام «قسم الصحافة الإذاعية والتلفزيونية» من جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، بدأت عملها بإخراج عدد من البرامج المباشرة على القناتين الأولى والثقافية، شدها هذا العمل وقامت بإخراج العديد من البرامج سواء المسجلة أو المباشرة، بالإضافة إلى تنفيذها لـ3 أفلام وثائقية.
تقول داليا: بدأت العمل كمتعاونة في مجمع تلفزيون الدمام، ثم بعد عام أصبحت موظفة رسمية، وعن تقبل المخرجين لعملها معهم كأول امرأة مخرجة قالت: من الصعب تحديد قبول المخرجين أو عدمه، فكل ما أستطيع قوله ما رأيته هو تقبل عدد جيد لتواجدي بينهم، بل هناك أشخاص دعموني في جميع الأوقات وشجعوني، أما عن البرامج التي أخرجتها قالت: أخرجت العديد من البرامج، فغالبًا البرامج تتنقل من مخرج لآخر، ومن أهم ما أخرجته برنامج صباح الثقافية، وثقافة الغذاء، وبيتنا وذكريات رمضانية، وصباح السعودية.
وذكرت داليا دور أسرتها إلى ما وصلت إليه وقالت: أسرتي دائمًا كانت قريبة مني وتدعمني وتشجعني على اختياري هذا المجال، وبالمقابل يوجد من كان رافضًا حتى فكرة دراستي للإعلام، لكن كنت أرغب بتحقيق حلمي، ولم أكترث لآراء الجميع.
وأكدت على أهمية دراسة الإخراج وقالت: أعتقد أن الدراسة مهمة لمعرفة الأساسيات والقواعد في هذا المجال.
وعن تجربتها بين مهنة الصحافة والإخراج أوضحت: أعتقد أن الصحافة إحساس لم أجده لدي رغم أنني أحببت أن أجربه، وكنت أتوقع أنني سأستمر فيها، وللأسف لم أجد نفسي كصحفية، ولكنني أفتخر بهذه التجربة البسيطة التي خضتها في مرحلة من حياتي، والإخراج هو توجهي وشغفي وحبي وعشقي منذ زمن، والحمد لله أنني حققت ما كنت أحلم به.
وثمنت تجربتها في مجال التقديم بقولها: جائزة «القطيف للإنجاز» من أكثر ما أفخر به سواء من تقديم الحفل أو عملي كنائبة رئيس للجنة الإعلامية، وتجربتي في التقديم كانت الأروع، ورغم أنني كنت طالبة في ذلك الوقت، إلا أنها أكسبتني ثقة قوية بنفسي وأفادتني كثيرًا.


وبالمقابل لم تر أن تجربتها بإخراج حفل مسابقة «سيدة جمال الأخلاق» أضافت لها شيئًا وقالت: كانت تجربة لي في بداية التخرج اعتقدت بأنها قد تضيف شيئًا لي، ولكنها لم تضف، ولا أعتقد أنني سأكرر التجربة مرة أخرى.
وتحدثت عن الأعمال التي أخرجتها وقالت: حقيقة كل تجربة في الإخراج تفيدني، مثلاً فيلم «مدينة خورفكان» كان تجربة مميزة؛ لأنه كان عملاً أثناء الدراسة، واشتركنا مع أكثر من طالبة لعمله، وجمعت حس وتعبير الجميع من كتابة السيناريو والتصوير والمونتاج والإخراج النهائي، بينما فيلم السكري والتوحد الذي حمل عنوان «أعيدوني لعالمي» فكان تحديًا حقيقيًا، إذ كنت مسؤولة بشكل كامل عن العمل، وهو موجه للأطفال، فكان التحدي في كيفية الوصول للطفل لنحقق الهدف من خلال الفيلم، أما فيلم «الحي المتعلم» فكان قمة التحدي أن تخلق فيلمًا من لا شيء، فالممنوعات لدى الجهات الحكومية كثيرة، ويصعب تحقيق أهداف الفيلم بكل هذه الخطوط، ولكن الحمد لله أثبتنا النجاح.
وعن البرامج التي تمنت أن تخرجها قالت: الكثير من الأعمال التي أتمنى أن أخرجها، منها: برنامج الإعلامية «أوبرا»، ومن الأفلام فيلم بقوة وضخامة سلسلة «هاري بوتر».
وتحدثت داليا كمخرجة عن البرامج المسجلة والمباشرة وقالت: بالنسبة لي البرامج المسجلة رائعة؛ لأني أقدم فيها الأفضل، وأتلافى الأخطاء، ولكن المباشرة لها رونقها، وهو ما يغذي الروح، فالتحدي والإبداع والتمكن فيها أكثر، أما عن الصفات والإمكانيات التي يجب أن تتحلى بها مخرجة البرامج حتى تكون ناجحة قالت داليا: كثيرة، وقد تكون أهمها: الثقة بالنفس، والصبر، والثقافة العلمية، والمهارات الفنية، وسرعة البديهة، أما أصعب ما في مهنة الإخراج فهي إدارة فريق العمل بحرفية وذكاء وهدوء.

سمات

التعليقات