جلسة حوارية

محمد المّر يفتتح المعرض

الجمهور كان حاضراً

في ندوة الثقافة والعلوم

دبي. جائزة سيدتي

نظمت ندوة الثقافة والعلوم في دبي احتفالاً بيوم المرأة العالمي معرضاً تشكيلياً للفنانات فاطمة لوتاه وزكية كردي، وجلسة حوارية استضافت الفنانة سميرة أحمد وفاطمة لوتاه ونجوم الغانم وأدارتها شيخة المطيري.

عندما فتحت الباب
سميرة أحمد ردت على سؤال وجهته لها شيخة المطيري، حول الذاكرة الأولى التي شكلت شخصيتها وذكرياتها، بأن الفن لم يكن ضمن خططها كفتاة إماراتية، ولكن ما ربطها به هو صدفة وقوع منزلها بالقرب من جمعية للفنون الشعبية والمسرح، وشدها المكان، وكان المسرح في ذلك الوقت مفتوحاً في الهواء الطلق وتسمع أصوات الممثلين، وتجرأت ذات يوم وفتحت باب المكان المغلق وكان بالنسبة لها منبع كبير أثرى حياتها ومنحها شخصية مختلفة، وأشعرها كفتاة بقدرتها على التعبير بكل حرية وبدون رقابة. وتكمل سميرة، البدايات كانت عام 1977 وكانت صعبة إلا أنه كان هناك رعيل أول من رائدات العمل المسرحي منهن موزة المزروعي وريحانة التمري ومريم سلطان ورزيقة طارش ومريم أحمد وهم من ساعدوني لاستمد قدرتي واستمراريتي. وذكرت الفنانة سميرة أحمد على اعتزازها بهويتها الإماراتية والتي تؤكدها في كل عمل فني تقوم به. وأكدت على بداياتها الفنية وسط مناخ ومسؤولين مهتمين بالمسرح ومخرجين جادين منهم فؤاد الشطي وجواد الأسدي ومحسن محمد وغيرهم.

شغف بالألوان
أما فاطمة لوتاه فقالت أن بداياتها الفنية لم تكن سهلة ولازالت معقدة ولكن بالإصرار استمرت في رحلتها وشغفها باللون، بدأت في الرسم في عمر 13 سنة وكان حلمها موافقة الأهل على السفر للدراسة في أكاديمية بغداد وبالفعل حتقق الحلم وتعلمت التشريح الذي كان أساساً للفن، ثم انتقلت لأمريكا وتابعت الدراسة والرسم وبرغبة من أساتذتها وبإلحاح ممن حولها انتقلت إلى إيطاليا في عام 1984 ومنحتها هذه التجربة المزيد من الزخم ولازال شغف اللون يستهويها وتتعلم معه. وأكدت الفنانة فاطمة لوتاه على أن تجربتها والتثاقف من مناخات وتجارب مختلفة أفادها واستطاعت أن ترفع لواء الفن الإماراتي، وذكرت أن المناخ العام في الخارج يساعد على صقل التجربة والتعلم.

أدين لقسوة من حولي
وتحدثت الفنانة نجوم الغانم عن تجربتها التي بدأت بالشعر ولم تنتهي هنا، بل انتقلت إلى الإخراج، وقالت: كنت محظوظة بالنشأة في منزل مليء بالنساء اللاتي رغم قسوتهن إلا أني أدين لهن بكوني نجوم الغانم اليوم فقد علموني الالتزام والمسؤولية. وتذكر نجوم أن نافذتها على الحياة كانت في منزل جدها على درج السلم المطل على خور دبي حيث المساحة الوحيدة التي ترى فيها العالم، وصورة المراكب السائرة في الخور تحولت إلى كتابة ثم رسم ثم أول فيلم وثائقي أخرجته. بالنسبة للدراسة لم تتح لها فرصة السفر للدراسة مبكراً وكانت تحلم بدراسة الفنون الجميلة ولكن حلمها قابله اعتراض أسري، بدأت العمل في الصحافة في سن 17 عام ووصلت إلى منصب رئيسة القسم الثقافي ثم كانت البعثة الدراسية إلى أمريكا في مجال الإعلام، ودرست تلفزيون وفنون جميلة ومسرح وتخصصت في إنتاج الفيديو، وبعد البكالوريوس سافرت إلى استراليا وعادت للدولة عام 1999. وتذكر نجوم الغانم أن طبيعة اختيارها للأفلام الوثائقية ترتبط بكونها شخصيات عميقة واستثنائية وتمثل أساس المجتمع.

التعليقات