بيع الفواكه في الأسواق

سارندر سينغ

سارندر سينغ

بداية فتح المحل

صناعة الصناديق

البيع على الدراجات الهوائية في الهند

تخزين البطاطا

صناديق حفظ الفواكه والثمار

دبي ـ شاكر نوري

عمل سارندر سينغ بجد ومثابرة في بيع الفواكه والثمار على الدراجة الهوائية، متنقلاً من حي إلى آخر؛ من أجل الترويج لبضاعته، وهو يحمل سلة مليئة بالفواكه. هذا رجل مثال نموذجي للتاجر الذي يستخدم قواعد التجارة من أجل أن يحقق أفضل المبيعات والأرباح، فهو يعتمد على مبدأ تراكم رأس المال. وبمرور الزمن أصبح الآن يمتلك ما قيمته مليون دولار كرأس مال لشركته التي توزع الفواكه في 12 بلدًا. إنها قصة «سارندر سينغ» الذي ينحدر من مقاطعة بنجاب الهندية، وقد ولد في عائلة فقيرة وترك المدرسة في الصف الخامس الابتدائي، وبدأ ببيع الفواكه على الدراجة الهوائية. وفي فترة قصيرة أدرك «سارندر» أهمية تجارة بيع الفواكه، ثم بدأ بفتح محل صغير في السوق، وسرعان ما تطور هذا المحل لكي يكسب الزبائن أكثر فأكثر، وفكر في تطوير مهنته التي تدرّ عليه الذهب. ولكنه كان يحتاج إلى رأس المال، ولم يجد ذلك إلا من خلال اقتراض مبلغ من المال من البنوك المحلية يساعده على توسيع تجارته. وعلى الرغم من أن الموضوع لم يكن بهذه السهولة، لكنه قرر أن يتحدى الصعاب، وبدأ ببيع جوز الهند في المناطق المجاورة، ما أكسبه قدرًا كبيرًا من المال، وحصل على شهرة كبيرة، وذاع اسمه في كل مكان، مما عزز مكانته كتاجر. وأدى به النجاح في تجارته أن يوسعها لتشمل بلدانًا خارج حدود الهند، وقد افتتح محلات له في كل من البرازيل وبنغلاديش ودبي وأوكرانيا، بالإضافة إلى ذلك قرر افتتاح مصنع لصناعة الصناديق التي يحتاجها في التصدير بدلاً من الاعتماد على شركات أخرى. ونقل جوز الهند من جنوب الهند إلى أنحاء العالم. لكن فكرة التوسع لم تحبط عزيمته أبدًا، بل جعلته يتقدم ويتطور، وقد استحدث تقنيات جديدة؛ من أجل حفظ الفواكه والثمار. ويعمل في شركاته حاليًا نحو 400 عامل وموظف، وتحوّل إلى نموذج للتاجر الناجح الذي يحتذي به الشباب في الهند والعالم أجمع، فقد ضرب مثلا في التحدي والنجاح انطلاقًا من الصفر.

التعليقات