السيدة نجاح من الضفة الغربية

العمل مع الماعز

قرض من بنك محلي

دبي. شاكر نوري

ربما اسمها «نجاح» أعطاها طاقة إيجابية صادقة، هذه المرأة التي اسمها «نجاح» تنحدر من وسط فلاحي وبدوي ولكنها حققت نجاحاً كبيراً في عالم الأعمال الصغيرة إذ يتلخص عملها في تربية المواشي من الخرفان والماعز وبيع حليبها ولحومها. إنها تعيش مع خمسة أولاد في مخيمات اللاجئين في أريحا، إحدى أقدم المدن في الضفة الغربية والعالم. أما زوجها فيعمل في الأرض المحتلة من أجل أن يساعد عائلته في المعيشة. ومع تزايد الأزمة الاقتصادية اضطرت العديد من العوائل أن تتجمع للعيش مع بعضها للاقتصاد في النفقات. لكن «نجاح»، هذه المرأة البدوية، عرفت كيف تستغل إمكاناتها ومعرفتها من أجل تربية المواشي وتنظيمها في شركة صغيرة، من خلال القرض الصغير الذي طلبته من أحد البنوك المحلية التي تساعد العائلات المنتجة. وكانت «نجاح» بين خمس نساء لهن حساب مصرفي، ويتعاملن مع البنوك. وبحصولها على هذا القرض، استطاعت أن تشتري رؤوس الماشية، وتستغل إنتاجها من الحليب واللحوم. بل وسعت شركتها الصغيرة إلى اقتناء الطيور والسلحفاة والحيوانات الأخرى، مما ساعدها في تطوير إنتاجها. وهي ما تزال تنمي تجربتها، وتفكر بأخذ قرض ثانٍ من أجل أن تزيد من طاقة شركتها الإنتاجية. إنها قصة نجاح امرأة اسمها «نجاح» لا تمتلك سوى الصنعة البدوية في تربية الماشية، وعرفت كيف تطورها وتجعل منها شركة حيوية، يتعامل معها عدد من الزبائن، وهي تأمل أن تطور عملها في المستقبل.

التعليقات