الإيمان بالنجاح

في افتتاح أحد مشاريعه

ميلود الشعبي، قصة نجاح

الأمل لم يفارقه

في قمة الشهرة

ميلود الشعبي

ميلود الشعبي

الصدق في التجارة، سر النجاح

الشعبي وبنخلدون

مع رئيس الوزراء المغربي السابق

دبي . جائزة «سيدتي»

هولدينك «يينا»، هي من أكبر الشركات في المغرب، يتربع على عرشها راعي غنم، أو بالأحرى، كانت هذه مهنته الأولى قبل أن يتسلق هرم الشهرة ويصبح من أهم رجال الأعمال في المغرب؛ فإذا قلنا إن هذا الرجل بدأ من الصفر؛ فذلك لأمر حقيقي، إذ غادر ميلود الشعبي الصويرة في اتجاه مراكش بحثًا عن فرصة عمل، أثناء الطريق سيفقد الطفل ميلود فردة نعله؛ ليقرر بعد ذلك التخلص من الفردة الثانية؛ ليصل إلى مراكش حافي القدمين، هناك لجأ إلى شخص ساعده في اقتناء كمية من الطماطم من منطقة السويهلة وبيعها بالتقسيط في أسواق مراكش، لكنه فشل في هذه التجارة بسبب انخفاض أسعار الطماطم هناك، بعد هذه التجربة انتقل الشعبي إلى سلا؛ حيث يقطن أخوه، هناك حاول الانخراط في الجيش دون أن يطلع أخاه على الأمر، أراد أن ينخرط في الجيش، لكن محاولته لم تنجح بسبب صغر سنه؛ فقرر العمل في ميدان البناء، جرب العمل في ورشة وطرد، ثم جرب العمل في ورشة مع أخ له، وأكثر من ذلك كان يسلم أجرته كاملة إلى هذا الأخ، لكن خلافًا بين الأخوين دفع بميلود إلى البحث عن محل للكراء رفقة شخص آخر، بعد مدة قصيرة من العمل، استطاع الشعبي تعلم حرفة البناء، وبدأت أحلامه تكبر في أن يكون رئيس ورشة، طلب من أحد الأشخاص أن يساعده على شراء ماكينة، في البداية بدأ بعاملين فقط، واليوم يشتغل لديه أكثر من 18 ألف عامل، وكل ذلك من خلال بناء البيوت الصغيرة وترمميها وبيعها، بعد سنوات، أصبح ميلود الشعبي اليوم أحد أكبر أثرياء المغرب، يملك شركات في البتروكيماويات والعقار ومتاجر «أسواق السلام»، وفنادق «موكادور»، وغيرها.

التعليقات