تحمل روايتها

مع وينفري مقدمة البرامج الشهيرة

مع ممثلي هاري بوتر

مع أبطال هاري بوتر عندما شبوا

الكتابة شغف ذاتي

في إحدى حفلات التكريم

في مقابلة مع قناة سي. إن. سي

النجاح بعد الفشل

دبي ـ جائزة سيدتي

إذا كان الكاتب لا يستطيع العيش من الكتب والروايات التي يؤلفها؛ لأن القارئ لا يموله، أي لا يقرأه، وهو غير معني بما يصدر من كتب وروايات وأعمال أدبية أخرى، فإن كتابة الروايات تصنع مليارديرات ومليونيرات في الغرب، ويمكن أن نحصي الكثير من هؤلاء في العالم. هل هي ضربة الحظ أم سطوة الإبداع التي تعلي من شأن الكاتب، وترفعه إلى مستوى الملياردات والمليونيرات؟.
كانت الكاتبة ج. ك. رولينغ (1965) تعاني أزمة حياتية بسبب طلاقها وفقرها، ووجدت نفسها «أكثر شخص فاشل في العالم» إذ لم تجد في بداية مشوارها الأدبي تحمساً من الناشرين لنشر روايتها. وعندما وافقت دار نشر بلومزبري بلندن على نشرها حصلت على 1500 جنيه كمقدم ونشر منها 1000 نسخة فقط، قبل أن تحقق النجاح الساحق عالمياً، وباعت حقوق الراوية التي تحولت إلى سلسلة أفلام ذائعة الصيت منذ عام 1999. الكاتبة الانكليزية ج. ك. رولينغ هي الآن أغنى مؤلفة على وجه المعمورة بثروة تقدر بمليار دولار. جلبت سلسلة هاري بوتر، التي حظيت بشعبية هائلة بين الناس من مختلف الفئات العمرية في جميع أنحاء العالم، الشهرة والثروة لرولينغ، نُشر الجزء الأول من الرواية عام 1997، وباعت أكثر من 400 مليون نسخة، وهو رقم قياسي عالمي، بينما حقق الجزء السابع والأخير من الرواية، والذي صدر عام 2007 بعنوان «هاري بوتر وأقداس الموت» رقماً قياسياً آخر عندما باع 15 مليون نسخة في 24 ساعة.

التعليقات