لمياء وليد الصديقي مع سفير السعودية بالمملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود

أثناء التكريم

علا الدوبي أثناء تكريم الطلبة السعوديين في بريطانيا

الدكتورة نسرين العواجي ولمياء وليد الصديقي وعُلا الدوبي يفزن بالجائزة الذهبية من معرض بريطانيا للابتكارات

علا الدوبي أثناء التكريم في لندن

علا الدوبي مع مساعد الملحق الثقافي في بريطانيا

الدكتورة نسرين العواجي ولمياء وليد الصديقي وعُلا الدوبي يفزن بالجائزة الذهبية من معرض بريطانيا للابتكارات

الدكتورة نسرين العواجي ولمياء وليد الصديقي وعُلا الدوبي يفزن بالجائزة الذهبية من معرض بريطانيا للابتكارات

الجائزة الذهبية

الميداليات الذهبية

عُلا الدوبي أثناء التكريم

علا الدوبي تحتفل بالفوز بالجائزة

الرياض- محمود عبدالله

فازت الدكتورة نسرين ناصر العواجي بالجائزة العالمية للابتكارات من معرض بريطانيا للابتكارات 2017، والجائزة تعد أرفع جائزة يقدمها المعرض، وشاركتها الفوز كل من: لمياء وليد الصديقي، وعلا نزار الدوبي.
سيدتي التقت السعوديات الثلاث وفي حوار سريع عبرن عن مشاعرهن بالفوز عبر التقرير التالي:

نسرين العواجي
تشغل الدكتورة نسرين العواجي منصب وكيلة شؤون الطالبات في كلية الصحة وعلوم التأهيل في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وأستاذة مساعدة في برنامج أمراض التخاطب والبلع تخصص التخاطب للمصابين بشق الحنك، وحاصلة على دكتوراه من جامعة شيفيلد في بريطانيا، أخبرتنا: فزت بثلاث ميداليات ذهبية، بالإضافة إلى حصولنا على الجائزة العالمية للابتكاراتWorld Invention Award ، وهي أعلى جائزة في معرض بريطانيا للابتكارات، والجهة المانحة للجائزة هي معرض بريطانيا للابتكارات British Invention Show 17 ، وهو معرض مخصص للابتكارات، ويقام سنوياً في العاصمة البريطانية لندن.
متى بدأت بالتفكير في ابتكارك؟
بحكم تخصصي الدقيق في مرحلة الماجستير والدكتوراه في مشاكل النطق المصاحبة لشق الحنك، وأثناء تدريسي لمادة اضطرابات الرنين، والتي تخص المرضى المصابين بشق الحنك، كنت أحاول أن أشجع نفسي مع الطالبات على التفكير في إيجاد حلول قد تفيد، وخاصة لمشكلة الرضاعة، التي يعاني منها بعض الأطفال المصابين بشق الحنك، وعرض الوسائل المتوفرة حالياً، وبدأنا في عرض مجموعة من الأفكار كمحاولات في إيجاد حلول تخفف من معاناة هؤلاء الأطفال مع الرضاعة، وعقب انتهاء المحاضرة، أبدت إحدى الطالبات "لمياء وليد الصديقي" استعدادها للمساعدة في إيجاد حل، وهنا بدأنا الرحلة بعصف ذهني مكثف لأفكار مختلفة، لنصل بعدها إلى فكرة "الرضّاعة المريحة".

ما الجوائز الأخرى التي حصلت عليها؟
شاركنا في معرض كيوي للمرأة المخترعة في كوريا، وحصلنا على الميدالية الذهبية، وشاركنا أيضاً في معرض الجامعة المنتجة في مدينة الرياض، وحصلنا على المركز الثالث على مستوى السعودية.

لمياء الصديقي
فازت الطالبة لمياء وليد الصديقي بميدالية ذهبية، بالإضافة إلى الجائزة العالمية للابتكارات من معرض بريطانيا للابتكارات 2017، وكان هذا الفوز الكبير عن اختراع "الرضاعة الشاملة"، وهي رضاعة إلكترونية تخدم شريحة من الأطفال الرّضع المصابين بـ"شق الحنك، الشلل الدماغي، والأطفال الذين يستخدمون وسائل بديلة للتغذية كأنبوب الأنف".
لمياء وليد الصديقي حققت هذا الإنجاز وذلك التميز وهي مازالت طالبة امتياز في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تخصص أمراض التخاطب والبلع.
هل فكرة الابتكار كانت وليدة الصدفة أم كانت بناء على تفكير من أجل خدمة المجتمع وفئات معينة من الأطفال؟
راودتني فكرة "الرّضاعة المريحة" أثناء دراستي في الجامعة لمادة اضطرابات الرنين، والتي تخص أطفال شق الحنك، فالبحث عن إيجاد حل لمعاناتهم وذويهم شغل تفكيري، وبدأت أولى الخطوات لتحويل الفكرة إلى واقع بمناقشتها مع الدكتورة نسرين العواجي المشاركة في الاختراع، فقد كان لها دور مهم في الدعم وتطوير الفكرة، وتم تغيير اسم الاختراع إلى "الرّضاعة الشاملة" "Fancy Nana"؛ لأنها تشمل أطفال شق الحنك، والشلل الدماغي، والأطفال مستخدمي وسائل التغذية البديلة .

علا الدوابي
تقول الفائزة بميدالية ذهبية والجائزة العالمية للابتكارات من معرض بريطانيا للابتكارات 2017 أخصائية التخاطب والبلع في مستشفى الأمير سلطان الطبية العسكرية في الرياض عُلا نزار الدوبي: بدأت في المشاركة مع كل من: لمياء الصديقي، ود. نسرين العواجي، في الابتكار الأول، وكان يطلق عليه "الرضاعة المريحة" لأطفال شق الحنك فقط، بعد ذلك تمت استشارتي من قبل لمياء الصديقي عن هذه الرضاعة الإلكترونية بحكم عملي في مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية كأخصائية تخاطب وبلع، وطرحت العديد من الأفكار التي قد تساهم بتوسيع استخدام الرضاعة الإلكترونية للعديد من الفئات التي تعاني من مشاكل البلع، وكانت تلك هي بداية انضمامي للفريق بطلب من لمياء الصديقي ود. نسرين العواجي.
وعملنا كفريق على "الرضاعة الشاملة"، وقمنا بتقسيم الأعمال بشكل تلقائي بيننا، والعمل بجد مع كل الأطراف للوصول إلى الهدف، وقد واجهتنا العديد من الصعوبات، منها: ضيق الوقت، ومحاولة إنجاز الهدف المنشود في أسرع وقت ممكن مع المحافظة على الأفكار الأساسية التي يتطلب تنفيذها على "الرضاعة الشاملة"، ولكن بفضل الله ومنَّته وتوفيق من الله سبحانه وتعالى، والدعم الذي قدمه لنا الأقرباء سهل لنا العمل وأعطانا الإصرار على تحقيق الهدف، وكانت "الرضاعة المريحة" هي الاختراع الأول، الذي شاركنا به في كوريا، ولكن بعد تطوير الفكرة، أصبحت "الرضاعة الشاملة"، وأطلقنا عليها ذلك؛ لأنها تشمل العديد من وسائل التدريب للأطفال المصابين بكل من: شق الحنك، الشلل الدماغي، الأطفال المعتمدين على أنبوب التغذية أياً كان نوعه، مما ينتج زيادة في التحسس الفموي وعدم تقبل الطفل للأكل.

التعليقات