وضع منظار فضائي يهدف إلى قياس إشعاع النجوم في القطب المتجمد الجنوبي

الباحثة والفلكية المغربية مريم شديد

دبي. آرام الغجري

لا توفر نساء الأرض فرصة حتى يسعين لإثبات قدراتهن بتحقيق أحلامهن ومجارات الرجال في شتى المجالات، فها هي الباحثة والفلكية المغربية في مرصد «كوت دازير» القومي الفرنسي تتحدى المعوقات كافة وتستمر بالسير نحو هدفها بالتفوق والنجاح في عملها حتى باتت اسماً يُفتخر به على الصعيد العربي والعالمي كأول امرأة تصل إلى القطب الجنوبي في رحلة علمية تسعى لتحقيق إنجازات علمية تخدم البشرية جمعاء.
في إضاءة على نشأتها، فقد ترعرعت شديد في حي شعبي في الدار البيضاء وهي ثاني أصغر أفراد أسرتها، تولعت بالعلوم منذ صغرها وواظبت على تحقيق النجاح في تحصيلها الدراسي حتى نالت إجازة في الفيزياء من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ثم بدأت في تحضير الدكتوراه في جامعة نيس عام 1994، والتحقت بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي كمهندسة فلكية.
نجحت شديد مع فريق البعثة العلمية الموفدة إلى القطب المتجمد الجنوبي بإتمام مهمته في وضع منظار فضائي يهدف إلى قياس إشعاع النجوم، وقد قالت أنها كانت في غاية السعادة عند إتمام المهمة المطلوبة بالرغم من تحمل مشقة العمل هناك لمدة تقارب الشهرين مع درجات حرارة تصل في بعض الأحيان إلى 54 درجة تحت الصفر.

التعليقات