الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس يسلم لميركل الجائزة

الجزائر. فضيلة بودريش

افتكت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل جائزة مصباح الفرنسيسكان للسلام بمدينة أسيسي الإيطالية، وسلمها لها الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، الذي في رصيده جائزة نوبل للسلام لعام 2016، وتوجت ميركل بالجائزة التي تحمل الكثير من الدلالات الرمزية المتمثلة في دفاعها عن السلام في مسقط رأس القديس فرنسيس.

حملت الصور التي التقطت للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لدى تسلمها الجائزة غبطتها الكبيرة، واغتنمت الفرصة لتلقي كلمة في كنيسة القديس فرنسيس، وحاولت لفت الأنظار من أجل إنهاء الأزمة السورية وإعادة السلم والأمن والاستقرار لهذا البلد العربي الذي يتطلع لحياة أكثر أمنا بعيدا عن الفوضى والدمار، ودعت الساسة إلى ضرورة التحرك بجدية لوقف عدم الاستقرار الأمني الذي تعيشه سوريا ويعاني منه الشعب السوري.

واغتنمت ميركل الفرصة لتعترف قائلة: "..هذا الصراع صار بلا شك صراعا للمصالح الإقليمية وصراعا للأديان...ولهذا السبب فإن جائزة اليوم تذكرني وكثير من الزعماء الأوروبيين الآخرين بأننا يجب أن نكون أكثر انشغالا بحل هذا الصراع.."، وسبق ميركل في حصد جائزة "مصباح السلام" للقديس فرنسيس العديد من الرؤساء السابقين، على غرار رئيس بولندا السابق "ليخ فاونسا" وكذا الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس.

والجدير بالإشارة فإن ميركل قبل اقتحامها عالم السياسة، كانت عالمة أبحاث لأنها حاصلة على شهادة دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية، وحملت في خضم نشاطها السياسي الطويل العديد من الحقائب الوزارية، لأنها شغلت منصب وزيرة المرأة والشباب في الحكومة الاتحادية تحت قيادة المستشار هيلموت كول في عام 1991، ووزيرة البيئة في عام 1994.

التعليقات