صورة تعبيرية

رجاء القرق

مريم المنصوري

شما بنت سهيل المزروعي

ريم المرزوقي

الجزائر. فضيلة بودريش

عرفن بذكائهن كيف يحولن الحلم إلى مسار والطموح إلى هدف، ولم يتوقفن عند النجاح العلمي، بل تغلغلن بتميز في مسار مهني ساطع بالنجومية.. إنهن سيدات إماراتيات موهوبات ومثقفات تركن بصمة من ذهب في بلدهن وعربيا وعالميا، بفضل العمل والمثابرة..

بحوث طبية ببعد إنساني
تعلمك كيف تهزم الفشل وتبدد الخوف وترفع من سقف طموحك بسقف عال، تتحلى بالإصرار وبالقوة، تخطط جيدا بتكتيك خوض المغامرة وعدم التوقف في منتصف الطريق، إنها الدكتورة رجاء عيسى القرق التي تجذر تأثيرها بفعل دعمها لرواد الأعمال العرب من الإناث من دون تردد أو انقطاع، إنها رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي ورئيسة مؤسسة الجليلة غير الربحية، والملفت في عطائها أنها ركزت في نشاطها على البحوث الطبية ذات البعد الإنساني لتخفف على المرضى أوجاعهم.
أثبتت القرق بأنه لا فرق بين رجل وامرأة في مجال ريادة الأعمال، وأنه يمكن للمرأة الذكية منافسة الرجل إقتصاديا، وتحويل العقبات لنقطة محورية لبداية أي نجاح.

قيادة بدون يدين!
المهندسة الإماراتية الشابة ريم المرزوقي التي لا يتعدى عمرها 28 ربيعاً، استطاعت جذب الانتباه إليها عربياً وعالمياً، بعد أن تمكنت من الحصول على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية لتصميمها سيارة يمكن قيادتها دون استعمال اليدين، علما هذه الشابة الطموحة درست في الامارات ونالت شهاداتها في بلدها، حيث حصلت على البكالوريوس في هندسة العمارة، وقبل أن تنهي دراستها عملت في الاستشارات الهندسية، وعقب مشاركتها في معرض إكسبو الدولي للعلوم، أُدرج اختراعها في معرض "تاريخ العالم في 100 شيء" في المتحف البريطاني، وتم اختيارها للمشاركة كمندوبة في القمة الدولية السنوية الحادية والخمسين في سان فرانسيسكو.

قادة المستقبل
سجلت رقماً قياسياً بكونها أصغر وزيرة في العالم، حيث تقلدت حقيبة وزارة الشباب في عمر لا يتعدى ال22عاماً، إنها شما بنت سهيل المزروعي التي يعرفها العالم.
حاصلة على شهادة الماجستير في السياسات العامة مع مرتبة الشرف، نالتها من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، كما أنها تعد أول طالبة إماراتية فازت بمنحة رودز للقيادات الشابة في العمل الحكومي، ومن الشهادات التي نالتها دبلوم متقدم في الشراكات متعددة القطاعات من جامعة نيويورك، وكذا شهادة البكالوريوس في الاقتصاد مع مرتبة الشرف العليا من جامعة نيويورك.
حصدت جائزة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للتميز وجائزة كوتوس لقائد المستقبل، وفي مسارها المهني شغلت منصب عضوة مشاركة في كلية الإنجازات المرموقة بمؤتمر سان فرانسيسكو، ومسؤولة الاتصال والعلاقات الخارجية في منتدى دراسات أوكسفورد للخليج وشبه الجزيرة العربية بالمملكة المتحدة، وتم اختيارها بالموازاة مع ذلك مندوبة علاقات الخريجين في كلية بلافتنك للدراسات الحكومية في المملكة المتحدة.

شغف الطيران
حلم قيادة الطائرة كان شغفها الأول والأخير، ولم يكن سهلاً على الشابة مريم أن تتبوأ رتبة مرموقة في مجال شديد الحساسية، وتجسد الطموح الذي سكنها على أرض الواقع، وأصبحت بذلك أول امارتية تحمل رتبة رائد طيار في سلاح الطيران الإماراتي. رغم أنه في البداية لم تسمح الظروف بأن تشق المسار المهني الذي يستهويها، فدرست اللغة الانجليزية وتخرجت من جامعة الإمارات بامتياز، وبعد انفتاح كلية الطيران على النساء.. كانت سباقة لتحلق بعيدا بالطائرة وبأحلام الإماراتيات إلى أبعد حد..

التعليقات