مدونات سيدتي /خواطري

بأبي أنت وأمي 
يا رسول الله

 

 

.هذه أقوال بعض المستشرقين وعلماء الغرب الذين أعجبوا بشخصية رسولنا العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام، وبأخلاقه، وصفاته الجليلة، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم سطروا كلماتهم في كتب التاريخ وعلى ألسنتهم وفي تراثهم ومن ذلك:

* بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.

* إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد (شاعر الألمان غوته).

* أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد؛ لتكون آخر الرسالات على يديه؛ وليكون هو أيضاً آخر الأنبياء. (ليو تولستوي)

* قرأت حياة رسول الإسلام جيداً مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق، كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم. (جورج برنار دشو)

* جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته، وأنه رسول من السماء إلى الأرض. هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي، فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. (كارل ماركس)

* لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه. (أرنست رينان)

* سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة. لقد أدركت ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية، تحق الحق وتزهق الباطل. (ليو تولستوي)

* لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد. (الأمريكي مايكل هارت)

* لا شك في أن القرآن من الله، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.

(الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو)

* لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله. (البروفيسور يوشيودي - مدير مرصد طوكيو)

* أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود (الشاعر الفرنسى لامارتين)

* محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمداً هو المرشد القائد إلى طريق النجاة. (عالم اللاهوت السويسري د. هانز كونج)

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، الحمد والشكر لله بأن أكرمنا ومنَّ عَلَيْنَا بنعمة ِالإسلام، وصلوا وسلموا على من أرسل بالحق رحمة للعالمين، نبينا الصادق الأمين، خاتم المرسلين اللهم صل وسلم وبارك على مصطفاك حبيبنا وشفيعنا نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

أضف تعليقا

مقالات اخرى للكاتب

X