• الجنسية:لبنانية المجال:خبيرة مكياج ومتطوعة خيرية
    ملهمة

    تتميز خبيرة التجميل اللبنانية، هالة عجم، ببصمة مختلفة تجمع المكياج الغربي والشرقي بطريقة مميزة، وتهتم بإقناع المرأة من خلال فلسفتها الخاصة بها، «القليل يعني الكثير»، بالتحرر من الضغوطات وإبراز هويتها الحقيقة من دون مبالغة؛ انطلاقاً من إيمانها الوثيق بقوة تأثير الجمال الطبيعي، الذي يعكس الجمال الداخلي، وهي تركز على حب وتقدير شخص المرأة وأهميتها ودورها في المجتمع.

    درست هالة فن التجميل والمكياج في بيروت، ومن ثم هوليوود، وفتح لها تخصصها في مجال مكياج التصوير الفوتوغرافي والتليفزيون والسينما آفاقاً كثيرة، كما مكنها من العمل في لوس أنجلوس؛ حيث تعاملت مع Glamour Shots، أحد أبرز أستديوهات الموضة لحين عودتها إلى لبنان والاستقرار في مركزها وسط بيروت؛ حيث تلقّت دروساً في ماكياج الفوتوغرافيا، التليفزيون والسينما.

    قامت هالة مؤخراً بالاشتراك في حملة توعية إلى جانب خبير التجميل بسام فتوح وفادي قطايا، ضدّ عمليات التجميل التي تلجأ إليها السيّدات اليوم بالرغم من أنها ليست بحاجة إليها؛ إذ تدعم هالة الجمال الطبيعي والماكياج الذي يظهر الجمال الداخلي الكامن.

    لخصت خبيرة التجميل هالة عجم أهداف المبادرة، التي أطلقتها لتمكين وتشجيع المرأة العربية بقولها: «بالأمس كانوا يملون على المرأة ما يجب أن تقوم به وكيف يجب أن تكون ولازالوا، ولكن حان الوقت اليوم للاحتفال بشجاعة نساء عربيات كثيرات، حقّقن مكانةً متقدّمة في مجالات عديدة في الوطن العربي، وأصبحن قدوةً لنساء عربيات أخريات»؛ حيث أطلقت حملتها الاجتماعية- الإنسانية الأخيرة بعنوان #CelebratingArabWomen.

    وتصوّر الحملة الجديدة أكثر من عشرين وجهاً وشخصية للنساء العربيات من مختلف الفئات الاجتماعية، الطبقات، المهن والانتماءات، واللاتي يجمعن ويجتمعن على التميّز والتفرّد في كلّ ما يقمن به؛ فضلاً عن تشجيع النساء العربيات، وتمكينهنّ من طاقاتهنّ وقدراتهنّ الإبداعية، وتفعيلها في المجتمعات العربية.

  • الجنسية:لبنانية المجال:مصممة مجوهرات ومصورة فوتوغرافية
    ملهمة

    جمعت مصممة المجوهرات نادين قانصو، بين فن الابتكار وشغف التصوير، وعملت في عدة مجالات مرتبطة بالتصميم والإبداع، ساعدتها موهبتها وعلمها، بالإضافة إلى طموحها في ابتكار علامتها الخاصة بها «بالعربي»؛ فأبرزت جمالية الأحرف العربية في تصاميمها التي تمتاز بالتفرد والعصرية وحب الفن، وقد أطلقت مجموعة «بالعربي» Bil Arabi عام 2006، وهي المدير الإبداعي للمجموعة، التي أرادت من خلالها أن تركز على مفهوم الهوية العربية، وإيصال رسالة عن الهوية والثقافة العربية، نابعة من إحساسها، واستوحت تصاميمها من الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط؛ فظهرت إيحاءاتها في الكلمات المستخدمة بقطع المجوهرات مع اختلاف المعاني للجملة نفسها، بهدف تشجيع التكلم باللغة العربية والتواصل باللغة الأم، كما أقامت حينها معرض «مين أنا»، الذي أرادت من خلاله تسليط الضوء على التاريخ العربي.

    تتمتع نادين بالموهبة الفائقة والحرفية العالية والبعد عن التقليدية؛ مما جعلها محط أنظار العديد من دور المجوهرات والعلامات العالمية، كما حازت على العديد من الجوائز.

    تنصح نادين المرأة بتأسيس ما تطمح إليه من دون تردد؛ فما إن تبدأ الخطوة الأولى، فسوف تفتح أمامها أبواباً كثيرة.

  • الجنسية:سعودية المجال:أول سعودية تتسلق جبل إيفريست
    ملهمة

    تحدت رها المحرق وتسلقت «إيفرست»، أعلى قمة في العالم، والتي يبلغ ارتفاعها 8848 متراً؛ لتكون بذلك أول سعودية تقدم بجرأة على خطوة كهذه، وأول شابة سعودية وعربية اعتلت أعلى ست قمم في ست قارات، وتطمح إلى اعتلاء أعلى قمة في القارة السابعة.

    تهوى رها تسلق الجبال؛ على الرغم من أنها ليست رياضة نسائية، بسبب الخطورة التي قد تواجهها أثناء ممارستها، لكنها عشقت هذه الرياضة الخطرة وهي في العاشرة، على الرغم من اعتراض عائلتها، لكن أمام إصرارها؛ نجحت في وقت لاحق في إقناع والدها بالسماح لها بالسفر إلى أفريقيا لمدة أسبوعين، من أجل تسلق جبل «كليمانجارو»، الذي يبلغ ارتفاعه 5895 متراً، وهنا بدأت أولى مغامرات رها مع المخاطر، التي لم تكن الأخيرة؛ بل تلتها رحلات تسلق جبل البروس، الذي يعتبر الأعلى في قارة أوروبا بارتفاع يبلغ أكثر من 5600 متراً، ثم تلاه رحلات تسلق مثيرة في جبلين بالمكسيك، هما «إستاسيواتل» بعلو 6230 متراً، و«بيكوأوريزانا»، بارتفاع 5536 متراً.

    سافرت رها أيضاً في رحلة استكشافية إلى القطب الجنوبي؛ لخوض مغامرة جديدة هناك؛ اعتبرتها «الأصعب»؛ لأن المتسلق في القطب الجنوبي، كما قالت، يحمل أمتعته بنفسه؛ فصعدت بأوزان تصل إلى 20 كيلوغراماً، وسط ظروف مناخية باردة، ورياح عنيفة وجافة، تتسبب في حجب الرؤية وتشقق الوجه؛ بالإضافة إلى صعوبة وخطورة رحلة العودة، ونزول الجبل، حيث «تتحمل القدم والركبة ضغطاً رهيباً».

    انتقلت رها من جدة إلى دبي، حيث تعد رحلاتها بالتنسيق مع فريق استكشافي يخضع لتدريبات عالية المستوى للوصول إلى قدر ممتاز من الجاهزية، وهذا ساعدها في تحقيق إنجازها الأكبر، وهو تسلق قمة إيفرست، ورفع العلم السعودي هناك، وفي مقابلة صحفية معها؛ علقت رها قائلة: «أنا أول سعودية، لكنني آمل ألا أكون الأخيرة، أعتقد أن هذه الخطوة ستشجع السعوديات على إبداء المزيد من الثقة بقدراتهن ومواجهة التحديات».

    شارك رها إنجازها؛ فريقٌ عربيٌ مكون من قَطري وفلسطيني وآخرين، قالوا: إنهم يحاولون جمع مليون دولار لدعم التعليم في نيبال، وصرح موقع الفريق على الإنترنت بأن محاولة رها إقناع عائلتها بالموافقة على تسلق جبل إيفرست؛ شكّل «تحدياً كبيراً كتحدي الجبل نفسه»، أما الآن؛ فتدعمها العائلة بشكل كامل.

    وبعيداً عن تسلق الجبال والمغامرات؛ تحب رها ممارسة الفن التشكيلي، وتربية الحيوانات، كما تواظب على ممارسة الرياضة اليومية؛ التي تزيد من الطاقة الإيجابية لدى الإنسان، على حد تعبيرها؛ فتدفعه نحو التفكير الجيد الناجح.

Pages