لورا خليل وهوى الريف والألوان

9 صور

يتحدّث منزل المغنيّة اللبنانية لورا خليل لغة فنيّة، ويشبه شخصيتها المرحة، بألوانه وتفاصيله المنتقاة بذوق رفيع. تسكنه مجموعة من الطرز، وتزينه "الاكسسوارات" المختارة من أماكن متفرّقة من العالم.
ويتألف من طبقتين: تضمّ الأولى الصالونات وغرفة الطعام والمطبخ وغرف النوم، فيما تحاكي الثانية "شاليهاً" جبلياً مخصّصاً للاستقبال، ينفتح على "ترّاس" صيفي فسيح.


بعد المرور ببهو يضمّ "باهو" فرنسياً قديم العهد وآلة "بيانو" سوداء لمّاعة إلى يساره، تعلوها مجموعة من الرفوف الزجاجية المحمّلة بـ "الاكسسوارات"، تجتمع الألوان البهيجة في تشكيل الصالون الأول، حيث يبدو الفيروزي في الكنبة الكلاسيكيّة الكبيرة المكسوة بقماش حريريّ مكبّس بالأزرار، فيما تتعدّد الوسادات الملوّنة عليها. أمّا الأصفر فيتألّق على الكرسي ذي الظهر الطويل المغلّف بـ "الشامواه" وبطراز الـ"آرت ديكو"، في وقت تكثر الألوان في المقعد المنفّذ بطريقة الـ"باتش وورك" الفنيّة. وتتوسّط هذه المساحة طاولة معدّة من خشب الـ"بوا دو لو"، يرفع سطحها زهرية من "المورانو" وقطعة من "البورسلان" الفرنسي النفيس.
وتؤثّث كنبة ضخمة تنتمي إلى طراز "تشسترفيلد روستيك"، مصمّمة من الجلد الأسود الطبيعي بإطار من الخشب البني، تعود إلى نحو أكثر من 60 سنة، وتزيّنها وسادات المخمل المربّعة، بألوان دافئة ومنوّعة، الصالون الثاني.ويقابلها مقعد مستطيل من دون يدين وظهر، منّجد بالمخمل الأحمر القاني، خشبه مطلي بالأسود، وتتخلّله رسوم يدوية يابانية.
وللصالون الثالث، قصّة مفادها أنّ المالكة ابتاعته من "روش بوبوا"، قبل أن تحوّل مكوّناته بلمساتها الفنيّة إلى كلاسيكيّة، بعد أن اختارت له قماشاً يوحي بالقدم. قوام الصالون كنبة كبيرة بمقاعد ثلاثة، وأخرى بمقعدين، إضافة إلى طاولة خشبية من غاليري "بطل ديزاين"، فضلاً عن باهو" أسود إنجليزي من "جوناثان شارلز" مرتفع القوائم، تتخلّله الرسوم اليدوية، فيما يقسّم في داخله على شكل رفوف. وفي داخله تبدو الفخامة، التي يضفيها ورق الفضة، واضحة! وتبرز، في الجهة المقابلة، "فيترين" كبيرة تجمع ما بين الخشب والزجاج.
وتجمع غرفة الطعام عدداً من الطرز، تحتلّها طاولة إيطاليّة عصرية من "فيفر" ومجموعة كراسٍ من "روش بوبوا"، عمدت الفنّانة الى استبدال قماشها بآخر معرّق بالأسود والأحمر، تحملها قوائم "الكروم". وثمة "درسوار" عريض ماركة "بورومان" من غاليري "بطل ديزاين"، يرفع سطحه ساعة قديمة وشمعدانات، وتعلوه مرآة تأسر الأنظار بتفاصيلها الدقيقة، فهي مشغولة من زجاج "المورانو" الأبيض.وتتألّق كنبة صينيّة تستند الى أحد الجدران.
ويمكن دخول المطبخ من المدخل الرئيس، كما من غرفة الطعام حيث يفصلها عنه جدار مشغول بديكور مميّز.ويطغى الأزرق على خزائنه والأثاث الذي يحتلّ ركناً منه، ويحتضن كنبة مستطيلة ومقعدين.
وتسود خامتا الخشب والحجر الصخري دواخل الطبقة العلوية، فيما تسمح الواجهات الزجاج للضوء الطبيعي في التسلّل إلى المكان الذي تكمن وظيفته في الاستقبال، ويطلّ على "تراس" يحظى بمشاهد أخّاذة، عبارة عن بيوت القرميد وأشجار الصنوبر!
وتتقدّمه قطعة أثاث مستديرة، مغلّفة بالمخمل الفيروزي بوسادات بنيّة، ويجاورها "درسوار" عصريّ، يستند الى جدار مكسو بالحجر الصخري الملوّن، مثبتة زيتية عبارة عن "بورتريه" للمالكة بريشة رسّام اسباني، ويؤطرها إطار خشب محفور.
وتتكشّف مساحة الاستقبال عن جملة من الجلسات:تحتضن الأولى كنبةً كبيرةً "مودرن"، تحمل توقيع دار "فندي" وتجمع بين الفيروزي والبني، وقطعتين أخريين بقماش البيج المعرّق بالبرونز.
وتحتضن الثانية كنبة بمقعدين، تقبع أمامها طاولة على شكل صندوق أثري بني داكن وقطعة ريفيّة معدّة من الخشب والبرونز.
ويحلو الجلوس إلى المشرب، بين ديكور الخشب والحجر الصخري، على كراسٍ عصرية مستديرة من "الستاينلس ستيل" والجلد البيج.

شاهدي أيضاً:

جُمانة بدّور: كيف تدخلين الإضاءة إلى منزلك؟

Holly Hunter تعرض منزل Julia Roberts للبيع مقابل 8.7 مليون دولار!

أفكار عمليّة من جُمانة بدّور لتوظيف المرايا