تقنيات لمعرفة جنس الجنين والأمراض الوراثية

هي من الثورات الحديثة في مجال أطفال الأنابيب، وتتم بتقنيات خاصة، مما يزيد من فرصة اختيار الأجنة ذات الجودة العالية، وبنسبة تصل إلى 70%.

اختبارات مخبرية دقيقة
تتم عملية اختيار الأجنة الجيدة بعد ثلاثة أيام من عملية تلقيح البويضة، مع إمكانية التعرف على جنس الجنين، وما إذا كان منغولياً أو مصاباً بمرض مستعصٍ أو مرض وراثي معين من خلال قراءة الخلية، حيث يتم استبعاد الأجنة المصابة، وتحديد الجنس المطلوب، إذا كانت لدى الزوجين الرغبة في تحديد الجنس، وبنسبة 90%.

حفظ الأجنة في الحاضنات
تحتوي الحاضنات الحديثة على كاميرات لمراقبة الأجنة على مدار 24 ساعة؛ لمشاهدة انقساماتها وتكاثرها، وذلك لتحديد أكثرها جودة دون، ما يتيح إرجاع أو نقل الأفضل لزيادة نسبة الحمل. كما أن الكاميرا مزودة بتقنيات عالية جداً، بحيث يمكن قراءة النتائج والتغيرات من خلال جهاز محمول، ودون الحاجة لفتح الحاضنات وتعريضها للتغير.

صمغ الأجنة
أي أنه بعد تلقيح البويضة بالحيوان المنوي تتم إعادة الجنين من الأنبوب إلى الرحم، بنسبة نجاح تزيد على 60 %؛ وذلك من خلال استخدام لاصق يسمى «صمغ الجنين»، يساعد الأجنة على إيجاد الموقع في بطانة الرحم للالتصاق.

تجهيز بطانة الرحم
رفعت التقنيات الحديثة من التركيز والاهتمام ببطانة الرحم، التي قد تحتوي على زوائد لحمية تمنع من انغراس الأجنة، وباستخدام عملية المناظير التي لا تستغرق أكثر من ربع ساعة، يتم التخلص من الزوائد اللحمية والأجسام المضادة، كما تجري عملية غسيل وتجهيز البطانة ونسبة الحمل تزيد تقريباً من 10% إلى 15% عما سواها.

تجميد الأجنة
أسعفت التقنيات الحديثة النساء المصابات بتكيس المبايض، واللاتي يستخدمن حقناً منشطة، تكمن خطورتها في فرط الاستجابة التي تؤدي إلى تضخم المبيض، والإصابة باستسقاء في البطن، وتخثر في الدم، وعجز في الكلى، وضيق في التنفس، وتسرب السوائل إلى الرئتين، وفي الوقت الحالي يتم إعطاء الحقن المحفزة بعناية، ويتم اختيار الأجنة الجيدة للتخزين والتجميد من خلال تقنية التجميدVitrification ، وهي أفضل من تقنيةfreezing embryo ، ويتم من خلالها تخزين الأجنة في أمان، ولا تؤثر على نوعية الأجنة ولا على الكروموسومات، بحيث تعاد في وقت مناسب، ودون الحاجة إلى حقن تفجيرية وما يصاحبها من خطورة كانت تتعرض لها المصابات بتكيس المبايض.

وكل ما هو مطلوب فقط مجرد إعادة الأجنة المميزة التي من الدرجة الأولى، وفي هذه التقنية «Vitrification» يتم وضع الأجنة في مادة تنضح بالسوائل حولها، ولا تتأثر بالتجميد، والأجنة في هذه التقنية تعيش لسنين عدة، ولكن لا ينصح بحفظها أكثر من سنة إلا لظروف معينة، أما في عملية التجميد العادي freezing embryo فتصل إلى 6 سنوات.

الإنجاب السليم في الجسم السليم
كما أسهمت التقنيات الحديثة في رفع نسب الإنجاب من 30% إلى 60%، لكننا نجد في المقابل أن الظروف البيئية والمعيشية أدت إلى ارتفاع نسب العقم إلى 10%؛ لذلك من المهم العناية والاهتمام بنوعية التغذية وممارسة الرياضة والنوم الصحي، والاهتمام بتغذية الأطفال بشكل خاص؛ لما لها من دور في التأثير على صحة ونوعية البويضات والحيوانات المنوية منذ مراحل مبكرة من العمر.

المزيد:

تعرفي على نوعية توائمك من الشهور الأولى

تركيبة حليب الأم تتغير وفقاً لجنس المولود

كيف يستخدم الجدول الصيني في تحديد جنس الجنين؟