إليسا تحيي حفلاً ناجحاً بكل المقاييس وتتبرّع بأجرها للجيش اللبناني

28 صور

قبل حفلها في مهرجان أعياد بيروت لامها كثيرون لأنها لم تلغ الحفل تضامناً مع شهداء الجيش الذين سقطوا قبل ثلاثة أسابيع في مواجهات مع إرهابيين على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا، يومها ألغى معظم الفنانين حفلاتهم، في حين أصرّت هي على الاستمرار في الحفل وتقديم ريعه للمؤسسة العسكرية، وفجأة توقفت المعارك أسرع ممّا كان كثيرون يتوقّعون، عادت الحياة بسرعة قياسية إلى بيروت، التي كانت على موعد مع أمسية ناجحة بكل المقاييس أحيتها إليسا بحضور جماهيري قياسي. (ماذا قال نجوم الفن وأصدقاء إليسا لها عبر "سيدتي نت")؟

في واجهة بيروت البحريّة لم يكن حفل الأمس مجرد حفل عادي، إذ غلبت عليه الأجواء الوطنية، وفيه قدّمت إليسا أغاني ألبومها الجديد، الذي أثبتت من خلاله أنّها من أكثر النجمات اللواتي يطورن أداءهنّ، حيث غنّت بسلاسة وردّت بأدائها على المنتقدين الذين يصرّون دائماً على وصفها بأنها مطربة كاسيت، وكان اللافت تخصيصها مساحة كبيرة من الحفل ربّما تخطّت نصفه لأغاني فيروز ووردة وعبد الحليم وداليدا، على الرغم من أرشيفها الغنائي الحافل بالأغاني الضاربة، وألبومها الجديد الذي يحتوي على أغان جميلة غنّت بعضها في الحفل، وكانت المفاجأة أن جمهورها يحفظ جديدها كما يحفظ القديم، في دلالة على حجم النجاح الذي يحظى به الألبوم الجديد رغم إطلاقه في ظروف قد لا تبدو ملائمة للترويج لعمل فنّي جديد.

بداية الحفل كانت مع أغنية "ع إسمك غنّيت" للسيدة فيروز، التي اختتمت بها الحفل أيضاً، ثم أعلنت أن ريع الحفلة يعود إلى مؤسسة الجيش اللبناني، مستذكرة دماء الشهداء التي لن تذهب هدراً. وقالت إنّ ريع الحفل بالكامل، باستثناء أجرة الفرقة الموسيقية ستتبرّع به إلى الجيش الذي وجّهت له أكثر من تحية.

الأجواء الوطنية غلبت على الحفل، حيث غنّت إليسا "نسّم علينا الهوا"، و"راجعين يا هوى" للسيدة فيروز، "حلوة يا بلدي" لداليدا، كما غنت من أرشيف الكبار "مالي" و"لولا الملامة" للفنانة الراحلة وردة، و"أول مرة" لعبد الحليم، فضلاً عن الأغاني التي جدّدتها في ألبومها السابق مثل "قالولي العيد" و"لو فيّي".

أمّا المفاجأة فكانت في الحالة الخاصة التي أحدثتها أغنية "لو" في المدرجات، حالة من التفاعل  تعكس النجاح الساحق للأغنية التي تخطّت ملايين المشاهدات على اليوتيوب، وهو نجاح شبيه بكل الأعمال التي تعاونت فيها إليسا مع الفنان مروان خوري، كما كان لأغنية "يا مرايتي" الصدى نفسه، في مؤشر إلى ذكاء إليسا في اختيار أغانيها كلاماً ولحناً.

الحفل كان تتويجاً لصيف فنّي بدا حافلاً نسبة إلى الوضع الأمني غير المستقر في لبنان، الذي شهد مهرجانات فنيّة ناجحة، وحركة لافتة لم يعكّر صفوها سوى إلغاء بعض الحفلات بسبب قلة الحضور الجماهيري، والتذرّع لاحقاً بالوضع الأمني.

مشاهدات من الحفل:

حضر الحفل السفير البريطاني توم فليتشر فتوجّهت إليسا إليه بالشكر على دعمها ودعم لبنان.

حضر عدد كبير من المشاهير الحفل، وحرصت إليسا على تحيّتهم، وتساءلت عما إذا كان الفنان زياد البرجي قد حضر لأنها كانت تريد غناء "يا مرايتي" ديو معه.

كان لافتاً الحضور الإعلامي الحاشد، الذي فاق الحضور الإعلامي في كل حفلات مهرجان أعياد بيروت.

شهد الحفل غياباً ملحوظاً ومستغرباً لشركة "روتانا" المنتجة لألبومات إليسا.

 

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"