مقتنيات الأميرة ديانا للبيع.. فمن يشتري؟

14 صور

لم تكن "الليدي ديانا" شاغلة الناس والإعلام في حياتها فقط وإنما بعد رحيلها أيضاً، فاليوم وبعد مرور سبعة عشر عاماً على وفاتها في حادث السير الشهير في "باريس"، تأتينا الأخبار هذه المرة من "لوس أنجلوس" ومن مزاد "جوليان" في بيفرلي هيلز بالتحديد، حيث حدد القائمون على هذا المزاد يومي 5 و6 ديسمبر/ كانون الأول من هذا العام موعداً لبيع خمسة فساتين للأميرة الراحلة كانت قد ارتدتها في مناسبات خاصة، واللافت أن الأميرة كانت قد باعت هذه الفساتين بنفسها قبل فترة قصيرة من وفاتها لسيدة مجتمع أمريكية من أجل التبرع بالمال إلى إحدى الجمعيات الخيرية وكتبت يومها في رسالة بخط يدها تعود لعام 1997: "من أوحى لي بفكرة بيع هذه الفساتين شخص واحد.. هو ابننا ويليام". وقد جالت هذه المقتنيات متاحف العالم الشهيرة وعادت لتبحث اليوم عن مالك جديد بعد أن عرضتها المالكة القديمة للبيع.

الفساتين تودع لندن
ومن أجل أن تودع هذه الفساتين مسقط رأس صاحبتها الوداع الأخير قبل أن تنتقل إلى أمريكا، أقام فندق The Stafford London "ذا ستافورد" اللندني عرضاً أخيراً لها أمام الجمهور وقد أتيح لموقع "سيدتي نت" الفرصة لمشاهدة هذه الفساتين التي وضعت في إحدى صالات العرض مع مجموعة من الصور الفوتوغرافية، وكان أولها فستاناً ناعماً من الدانتيل الأبيض من تصميم Zandra Rhodes (زاندرا رودس) كانت قد ارتدته الأميرة عام 1987 في حفل أقيم في لندن بالاديوم، وكان ثمة فستان آخر باللونين الأبيض والأسود من تصميم مصممة الأزياء وصديقة ديانا المقربة Catherine Walker (كاثرين ووكر)، وفستاناً وردياً مزيناً باللؤلؤ من تصميم كاثرين ووكر أيضاً كانت قد ارتدته الليدي ديانا مرتين، إحداها خلال إعادة افتتاح مسرح سافوي في لندن، أما أجمل الفساتين وأكثرها سحراً فهو فستان من الشيفون والحرير الأخضر الرائق من تصميم صديقتها أيضاً، وكانت قد ارتدته الأميرة في حفل كبير أقيم في فندق الدورشستر اللندني عام 1993، ويبقى أخيراً أكثر الفساتين ألفة وأمومة ونعني به الفستان الأرجواني الذي يشبه المعطف، والذي ارتدته الأميرة عام 1982 أثناء زيارتها لحضانة أطفال في لندن، وعادت إلى الظهور به مرة أخرى في عام 1983 وكانت تحمل ابنها الأمير ويليام عندما كان في عامه الأول.


مقتينات ملكية أخرى للبيع
وكان من ضمن المعروضات في صالة الفندق، والتي ستأخذ طريقها للمزاد علبة معدنية أنيقة تحمل اسمي "الأمير ويليام" وزوجته "كيت ميدلتون"، وفي داخلها قطعة من قالب حلوى زفافهما وصاحبها هو أحد المدعوين للحفل لم يشأ أن يذكر اسمه، والطريف أن هذه القطعة لا تزال صالحة للأكل لأن التقاليد الملكية البريطانية تدعو لأن تكون كعكة الزفاف كبيرة ومؤلفة من عدة طبقات، يحتفظ الزوجان بالطبقة العليا لتقديمها للضيوف في حفل عماد الطفل الأول، كما يمكن أكل هذه الكعكة حتى بعد ثلاثين شهراً من حفل الزفاف لأنها مصنوعة من الفواكه المجففة طويلة العمر. وستباع في المزاد أيضاً بطاقة دعوة لزفاف "الأمير ويليام" خالية من اسم المدعو ولا يعرف صاحبها الذي قدمها للمزاد وقد كتب فيها: "تدعوكم الملكة إليزابيث الثانية إلى حفل زفاف صاحب السمو الأمير ويليام على كاثرين ميدلتون". وأخيراً طالعنا في القاعة رسالة بخط الأميرة الراحلة الليدي ديانا تشير فيها إلى ابنها الأمير ويليام الذي أوحى إليها بفكرة بيع الفساتين.. وستكون معروضة للبيع أيضاً.


هل يشتري العرب هذه الفساتين؟
لكن السؤال هو من سيشتري هذه الفساتين؟ ويجيبنا مدير متحف "جوليان" قائلاً: "في الغالب لايشتري هذه الثياب من يرغب في لبسها واستعمالها لأنها تستهوي في العادة المتاحف المتخصصة أوالأفراد الباحثين عن الاستثمار، وهنالك الكثير من الأمريكيين والأوروبيين والعرب والصينيين ممن تستهويهم مقتنيات هذه السيدة المميزة، وفي الغالب ستبقى هوية المشتري مجهولة حفاظاً على خصوصيته.
وعن أهمية هذه الفساتين يقول: "من الصعوبة الحصول على أية قطعة من ثياب الأميرة الراحلة بسبب اعتزاز ولديها بكل متعلقاتها، ولكننا حصلنا على هذه الفساتين لأن الأميرة قد باعتها بنفسها قبل وفاتها بفترة قصيرة، وما يزيد من أهمية هذه القطع هو كونها بحالة جيدة جداً، حيث أنها لم تذهب إلى التنظيف أبداً، وقد حفظت بطريقة خاصة تبعد عنها عوامل الزمن، ولم تلبسها الأميرة إلا لمرة أو مرتين. أما عن أسعار بيع هذه الفساتين فيتراوح ما بين 60 - 100 ألف دولار أمريكي، وأن السعر يزيد كلما زادت المرات التي ظهرت بها الأميرة بالفستان ذاته، أو كثرت الصور المنشورة لها وهي ترتديه، هذا إضافة إلى جمالية القطعة وفخامتها وطريقة تصميمها بالتأكيد.


وإليكم هذا الفيديو الذي يشير إلى اهتمام الإعلام الأمريكي بهذا المزاد:
http://www.today.com/video/today/56409943#56409943