أزياء /للرجل

ما سرّ أناقة ديفيد بيكهام؟

قد يختلف كثيرون حول قدرة النجم الإنجليزي "ديفيد بيكهام" على الاستمرار في عالم كرة القدم، إلا أنهم يتفقون تماماً عند الحديث عن موقعه في عالم الأناقة. فهذا الرجل الوسيم، الذي يخطو نحو عامه الأربعين (39 عاماً) هو واحد من المشاهير في عالم الموضة، خصوصاً بعد أن أطلق مؤخّراً خطاً خاصّاً به في متاجر H&M، إضافة إلى كونه وجهاً إعلانياً لأشهر الماركات العالمية. كما أنّ دخول زوجته "فيكتوريا بيكهام" إلى عالم التصميم، ومشاركتها في أسابيع الموضة في نيويورك، قد زادا من وهج الشهرة التي يتمتّع بها هذا النجم الذي يحرص على حضور عروض زوجته، وهو بكامل أناقته.

ما الذي يميّز إطلالاته؟
ما الذي عزّز من مكانة "ديفيد بيكهام" في عالم الأناقة، وكيف صنع لنفسه هذا الاسم الذي يُلهم الشباب الصغار والرجال الناضجين على السواء؟! أو بعبارة أخرى ما هو السحر وراء "أسلوب ديفيد بيكهام في الأناقة"؟ لكي نجيب عن هذا السؤال، كان على موقع "سيدتي نت" أن يستعيد أشهر إطلالات "بيكهام"، ويصنّفها تحت ثلاثة عناوين هي:

أولاً: الطلّة المسترخية
وهي الطلّة التي تقع في خانة "السهل الممتنع"، وترتكز أساساً على إطلالاته المتعدّدة بـالـ"تي شيرت" والجينز. وقد تبدو هذه التوليفة المريحة كأنّها لا تحتاج إلى أيّ جهد، فيما هي في الواقع لا تنجح إلا بلمسات خاصة يضعها "بيكهام"، ويبصم بها طلّته؛ ولعلّ أوّل أسراره هي: إبقاء الطلّة قاتمة الألوان قدر الإمكان، وهذا هو مفتاح النجاح. فالطلّة القاتمة تؤطّر إطلالة الرجل ببعض الغموض المحبّب الذي يُثير الانتباه.

ثانياً: الكاجول الأنيق
في بعض الأحيان، يحتاج الرجل إلى أن يكون أنيقاً في مشاوير معيّنة، في الوقت الذي يجد أنّ البدلة تبدو كأنّها أكثر من المطلوب. وهنا يأتي دور القميص والجينز الذي يصلح تماماً لهذه المشاوير، وتحديداً مع زوجين من الأحذية الأنيقة. وقد اشتهر بيكهام بهذه الطلات، وراهن عليها، ونجح في وضعها على خارطة الموضة. أمّا مفتاح نجاحه فهو الظهور بمظهر اللامبالي الأنيق، مع لمسات خاصّة، مثل استخدام الحزام الجلدي، أو إخراج بعض من حاشية القميص، أو لبس قبّعة شبابيّة بطريقة عفوية. وفي أيّام الخريف والشتاء الباردة، لا بأس في لبس الكارديغان (سترة من صوف محبوك) مع جينز وقميص كلاسيكيين.

ثالثاً: فخامة البدلة
برغم أنّ البدلة ذات القطعتين أو الثلاث هي طلّة كلاسيكيّة وتقليديّة، فقد نجح "بيكهام" في بثّ روح الشباب والمشاكسة فيها. وسواء ظهر في مناسبة ملكيّة، أو حضر سباقاً للخيول، أو مشى على السجّادة الحمراء، فإنّه يلبس البدلة التي تشي بشخصيّته وذوقه ولمساته الخاصّة. ولعلّه من أوائل الذين روّجوا للبدلة الكلاسيكية مع قبعة بينيه (Beanie) الشبابية، أو الجاكيت الطويل ذي الألوان غير المألوفة، كما أنه ظهر بالبدلات السوداء الكلاسيكية المخصرة، التي تناسب كلّ مكان وزمان، خصوصاً إذا كانت مع قميص أبيض وربطة عنق حريرية. ولا بدّ لنا من أن نُشير أيضاً إلى أنّه سرق في بعض المرات أسلوب "فرانك سيناترا"، وإن كان قد أعاد توظيفه وفق أسلوبه الخاصّ.


واليك أشهر إطلالات "ديفيد بيكهام"، التي تؤكّد أساليبه الثلاثة في اللبس..فهل ترى أنه يستحقّ هذه الشهرة في عالم الأناقة؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X