أهواء "ليدي فوزازا" في بيتها بدبي

16 صور

اشتهرت الشابة العنود بدر بلقب "ليدي فوزازا"، وهذا الأخير اقتبسته من ذكرى عمتها الراحلة، التي لطالما ألهمتها، وشكّلت دافعاً لها في مجال هوى الأزياء...
العنود مصمّمة واستشارية ومنسّقة أزياء؛ اشتهرت في تصميم مجموعة سترات "الليدي فوزازا" الفريدة.
"الليدي فوزازا" تأخذ قارئات "سيدتي نت" في جولة في داخل منزلها بدبي.


تُعرّف العنود بيتها بــ" مكان يعكس مزاجي، وملاذي من العالم الذي أعيش فيه، وهو بمثابة العالم الخاص بي، ويبثّ شعوراً فيّ كأني ملكة في قصر!". وهي تسكن فيللا دافئة الطابع، ومؤلفة من طبقتين: أرضية محتوية على قسم الاستقبال وغرفة نوم للضيوف، وعلوية خاصّة بأجنحة النوم وأمكنة حفظ الملابس، بدون إغفال الفناء الخلفي الملتف بسور، والمفترش بعشب أخضر، بحيث ينتهي هذا الفناء عند حوض سباحة.
عند دخول الباب الرئيس لهذه الفيللا، تستقبلنا لوحة فنيّة تصوّر لحظةً من عصور الشرق القديمة، وتتناثر من تحتها تماثيل صغيرة، تبدأ عند جانبيها وتنتهي عند زاوية السلّم الرئيس، كأنها تشي بهويّة المكان، الذي تغلب عليه التحف الفنيّة.
وتلي المدخل صالة المنزل الرئيسة الفسيحة، التي تضمّ جلستين متقابلتين. وتتمتع كلّ من هاتين الجلستين بفكرة، وكذلك بطابع، فإحداهما محاذية للسلّم، وتتسم بالبساطة العصرية، وتتمثّل في غرفة معيشة ذات أثاث مريح، عبارة عن أريكة ترابية اللون، بوسائد ملوّنة تضفي بهجةً وعفويةً عليها. في المقابل، تتكشّف الجلسة الثانية عن طابع أكثر غموضاً، في حضور أرائك جلدية سوداء أنيقة، ولو أن الوسائد ذات الأحجام والنقوش عليها مميزة في تفاصيلها، بدون أن تعوزها الأناقة!
يرتبط جانبا قسم الاستقبال بسجّادة فارسيّة. ويحفّ هذه السجادة المميزة، من جهة، زوجان من الأرائك السود الجلدية بوسائد ذات رسوم عصرية، ومن جهة ثانية التلفاز، فضلاً عن وسائد تراثية بنقوش شرقية مرميّة على الأرض.
وتشيع الإضاءة الطبيعيّة الإشراق على المشهد، وهي متأتية من واجهات الزجاج.
وتشرح العنود لــ"سيدتي نت" كم أن منزلها يعبّر عن تفضيلاتها، خصوصاً لناحية الألوان، قائلة: "بيتي يمثّلني بالألوان ذات المندرجات الترابية، وتلك الطبيعيّة". وتضيف: "أنا أشعر بالبرد غالباً، وهذا ما يفسّر وجود عدد من الأغطية في الزوايا".
وبلغة خاصّة ببدر، تصف الوسادات كبيرة الحجم الموزّعة في المكان بــ"الحرّاس في مملكتي. نعم، قد يبدو هذا التشبيه جنونياً بعض الشيء، ولكنّي أحب أن أراها هكذا!".
بعيداً عن الجدران الفاصلة بين الصالة وغرفة الطعام، ندخل هذه الأخيرة لنعاين عن كثب مائدة العائلة المفضّلة المشرفة من جهة على المطبخ الفسيح، ومن جهة أخرى على الباب المؤدي نحو الحديقة. ومائدة الطعام هي من أعمال المصمّم اللبناني مارسيل بطرس، وهو صديق لوالد العنود، وكان أعدّها خصيصاً له. وتمتاز هذه القطعة بحرفيّة تفاصيلها، والحفر على الخشب، وكذلك سطحها الزجاجي، الذي تظهر من خلاله تفاصيل قاعدتها المميّزة.
وعن التحديات، التي واجهتها في تصميم بيتها، تذكر أن "التحدّي يكمن في الاستفادة من المساحة بإتقان، مع تنسيق الأثاث فيها، من دون أن يأخذ حيزاً كبيراً أو قليلاً، بل في إيجاد التوازن الصحيح ما بين الأثاث والمساحة، مع التنسيق بين الألوان والأشكال، علماً أن ذلك يستغرق الكثير من الوقت، ويستدعي التأني".
ومن اللافت في هذه الطبقة وجود غرفة نوم الضيوف، بمحاذاة الباب الرئيس، بحيث تسبق مدخل قسم الاستقبال، ما يتيح خصوصيّة لمن يشغلها، وذلك بعيداً عن مساحة قاطني المنزل في طبقتهم العلوية أيضاً.
كما في أرجاء المنزل، تظهر مجدداً الفيلة في عمل فني مجسّم يعلو السرير في غرفة نوم الضيوف، فتبدو نقطة محورية في المكان.
وعندما نرتقي إلى الطبقة العلوية، تسمح لنا العنود بلمحة خاطفة على جزء من خزانة ملابسها حصراً، حيث نبدي إعجابنا في السترة المعروضة في إحدى الزوايا.
وعن التصميم في هذه الغرفة، تعلّق المالكة قائلةً: "ثمة زاوية في غرفتي أفضلها لأنّي أستطيع من خلالها أن أنظر بزاوية 360 درجة إلى خزانة الملابس بمحتوياتها من ألوان وأقمشة وقصّات، فهذا "التمرين" أشبه بالتحديق في كتاب، ومشاهدة الشخصيات تأتي إلى الحياة منه. نعم، لديّ خيال جامح، ومن دون خيال يموت الإبداع".

شاهدي أيضاً:

الطراز الإسباني في منزل ميغ راين المعروض للبيع