2 صور

كثر الحديث في الآونة عن تمارين الجذب، وهي عبارة عن تمارين تحاول تغيير درجة طاقتك من أجل تغيير واقع حياتك، وهناك طرق كثيرة يمكن للإنسان من خلالها أن يغير محصلة الطاقة من أجل أن يغير واقع حياته، لكن للأسف الجانب الوحيد الذي يعتمده معظم المدربين ويتم التركيز عليه غالباً هو جانب تمارين "التخيل" من دون التمييز بين أنواعه.


في السطور الآتية تعرفنا مدربة الطاقة حنان دعمس إلى أنواع التخيل وأهميتها:

بداية تقول حنان: "إن تمارين الجذب ليست هي قانون الجذب الكوني، بل هي فقط تمارين وضعت من قبل البشر فقط للاجتهاد من أجل تغيير ترددات طاقتك، ثم ينتج عن ذلك تغيير واقع الحياة، وتمارين التخيل هي عبارة عن وسيلة من وسائل تغيير طاقتك وتردداتها، وليست الوسيلة الوحيدة لتغيير طاقتك، أي أن هناك وسائل أخرى ولها الأولوية، ثم بعد ذلك تقومين بتمارين التخيل معها، مثل: السعي كوضع طبيعي للحصول على ما تريدين، والعلم والوعي الثقافي والديني، والتفكر في الحياة بشكل عام، وتغيير معتقداتك حول الحياة إذا كانت خاطئة، والعبادات والالتزام بها؛ لأنها تعطي الإنسان طاقة أفضل وأعلى، وكلها وسائل تغير طاقتك وترفعها، والاعتماد على التخييل وحده دون باقي الوسائل من شأنه أن يخفض طاقتك بدلاً من أن يرفعها دون أن تدري".

وتشير دعمس إلى وجود فرق كبير بين التخيل التصوري والتخيل الحسي، ويتمثل في ما يلي:
1. التصور: هو أن تغلقي عينيك وتبدئين برؤية أشياء معينة كتفاحة أو منزل أو تشاهدين بعض الأحداث التي حصلت معك خلال اليوم، وهنا أنت تغلقين عينيك وتقرري البدء بمشاهدة أشياء معينة، وفعلاً تشاهدينها، وهذا اسمه تصور؛ لأنه عبارة عن رؤية خلف الجفون المغلقة.

2. التخيل الحسي: هو أن تشاهدي الأشياء ليس فقط خلف الجفون المغلقة، بل تشعرين بها، حيث يمكنك أن تشاهدي تفاحة وتأكلي منها جزءاً، وهنا أنت تتخيلين حسياً وليس تصورياً، كذلك أن تغلقي عينيك وتشاهدي ليمونة فهذا تصور، لكن أن تشمي رائحتها وتأكلي منها فهذا تخيل حسي؛ لأنك هنا أدخلت حاسة التذوق والشم لعملية التخيل.


لذلك عندما تريدين جذب شيء معين من خلال تمرين الجذب قومي بالتمرين من خلال التخيل الحسي، أي شاهدي المكان في مخيلتك ثم اشعري بالأثاث من حولك ورائحة المكان والأصوات الصادرة من حولك والأشياء التي تلمسك أو تصطدم بك، وبالطبع ليس هناك إزعاج بالنهاية، فأنت تقومين بجلسة جذب تحتاج إلى استرخاء وراحة، لكن الفكرة أن التخيل الحسي قوي جداً؛ لأن العقل الباطن يصدق أنه حقيقة وجسدك يصدق أنه حقيقة.