صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

تعرفي إلى أسباب جديدة مسؤولة عن العقم وآلام الحيض

تعاني 70 بالمائة من النساء من آلام الدورة الشهرية، لكن نحو 15 بالمائة منهن تم تشخيص حالتهن بمرض بطانة الرحم المهاجرة الذي يتسبب ايضاً بعدم القدرة على الإنجاب لدى بعض النساء.
"سيدتي_نت" يحاور الإختصاصي في الأمراض والجراحة النسائية والتوليد، وفي بطانة الرحم الأستاذ المساعد في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور جوزف ناصيف، على النحو التالي:

ما هو تعريفكم لمرض بطانة الرحم المهاجرة؟
المرض هو نمو النسيج المبطن للرحم في أماكن أخرى في تجويف البطن، مثل الحوض، الأنابيب والمبيضين، وقد يصل، في بعض الأحيان، الى المثانة، السرّة، الأمعاء والى الرئتين. وتكون النتيجة ألم شديد يؤثر على حالة المرأة الصحية وحياتها اليومية.

ما هي أبرز أعراض المرض؟
مجموعة من الأعراض تدل على الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وهي:
- الشعور بالألم اثناء الحيض.
- آلام في البطن أو الحوض أو أسفل الظهر قبل فترة الحيض أو خلالها.
- تقلصات مستمرة لمدة أسبوع أو أسبوعين قبل الحيض.
- تقلصات أثناء الحيض، قد تكون منتظمة ومتفاوتة الشدّة.
- آلام أثناء العلاقة الحميمة مع الشريك.
- غزارة الدفق الدموي.
- ألم مصاحب لحركة الأمعاء أو التبول.
- النزف الدموي بين فترات الدورة الشهرية.
- الإعياء أو الغثيان أو الإسهال أو الإمساك أو الإنتفاخ، ولا سيما خلال فترة الحيض.
- عدم القدرة على الإنجاب(حيث 40% من النساء اللواتي يعانين من مشكلة العقم، مصابات بمرض بطانة الرحم المهاجرة).

كيف يتم تشخيص المرض؟
إطلاع الطبيب على الأعراض مهم جداً للكشف عن المرض، وفي خطوة تالية يتم إجراء:
• إختبار الحوض: للتحقق من وجود أعراض غير طبيعية في منطقة الحوض مثل الأكياس الزائدة على المبايض.
• صورة الموجات فوق الصوتية: تسمح بتصوير المنطقة الداخلية للبطن، مثل الأعضاء التناسلية. لا تجزم وجود المرض في بطانة الرحم، لكنها طريقة فعّالة لتحديد مدى تكوّن أكياس على المبيضين.
• الرنين المغناطيسي: يمكن تشخيص المرض بواسطة هذه الوسيلة المتطورة التي تسمح بالحصول على صور دقيقة ومفصلة عن الأعضاء والأنسجة.
• منظار البطن: جراحة اليوم الواحد يتم خلالها إحداث شق صغير أسفل السرّة يسمح بإدخال أداة رفيعة كأنبوب مزوّد بكاميرا صغيرة تسمى "منظار البطن"، قادرة على تحديد وجود المرض.

ما هي أحدث العلاجات المتوافرة؟
علاج مرض بطانة الرحم المهاجرة يتم بثلاث طرق:
الهرمونات:
لقد أثبتت الدراسات فعالية علاج البروجسترون المخصص لمرض بطانة الرحم، عبر تناول أقراص تحتوي على مادة الـ" دينوجيست" تؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة في اليوم، وفي التخفيف أو القضاء على الألم المرافق له.
لكن إستخدام البروجسترون وحده أو وسائل منع الحمل مع إتباع نظام دوري أو مستمر يمكن أن يؤدي الى ما يسمى بـ "الحمل الكاذب". ومن ثم يتم التحكم في نمو أنسجة بطانة الرحم وتقليل نزف الحيض.
العقاقير المسكنة:
وعي مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية(المسكنات) المستخدمة عادة لعلاج آلام الطمث.
الجراحة:
تشمل الجراحة التقليدية إستئصال ندوب غشاء الرحم المهاجرة لتخفيف الالم وتحسين الخصوبة لدى السيدات اللاتي يعانين من مرض بطانة الرحم المهاجرة بدرجة معتدلة الى متوسطة. وتتبع هذه الجراحة في الأساس تقنية جراحية دقيقة (جراحة ثقب المفتاح). ويمكن أن يصحبها علاج طبي قبل الإجراءات الجراحية أو بعدها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X