صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

حلول بسيطة لتخفيف حكة وحرقان المناطق الحميمة

الحكة والشعور بالحرقان في المناطق الحميمة، تعاني منها غالبية النساء... إنها مشاكل صغيرة في الأماكن الخاطئة، لكنها مزعجة. فإليك بعض الحلول للتخفيف منها:

التهيجات في المناطق الحميمة: حين تكون نفسية
تحدث بعض حالات التهيج أو الشعور بالحرقان أحياناً بعد الشفاء من الفطريات، أو تحدث دون سبب واضح، حيث لا يُظهر الفحص النسائي أي شيء غير طبيعي. وغالبا ما يكون سبب هذا الإزعاج نفسي، حيث قد يظهر فجأة أو فقط أثناء الجماع. هذا لا يعني أن المرأة لا تعاني من الألم، إنما تعاني أيضا من الخوف اللاشعوري من الألم، وأحياناً بالشعور بالاكتئاب.

هذا الألم يمكن أن يسمى التهاب الأعضاء التناسلية، لأن الاعتراف بالألم أو المعاناة أمر مهم. وبشكل عام يساعد الدعم النفسي لبضعة أسابيع وجلسات الإسترخاء للمناطق الحميمة على تحسين الأمور.

الشعور بالحرقان والحكة والوخز
الاغتسال كل يوم لا يكفي لتجنب مثل هذه المشاكل الأنثوية. حيث يمكن أن يحدث الشيء نفسه كل شهر وقبل بضعة أيام من الدورة الشهرية في الأعضاء التناسلية الخارجية، التي قد تصاب أحيانا بالفطريات. في حين تشكو العديد من النساء من الحكة أو التهيج على مستوى المهبل. ولكن بشكل عام هذه الحالات ليست خطيرة.

الالتهاب الوحيد الذي يسبب الحكة هو العدوى الفطرية الناجمة عن الفطريات المسماة candida albicans ، وعلاجها يكون من خلال مراهم موضعية مضادة للفطريات.

أعراض العدوى الفطرية
تأتي أعراض العدوى الفطرية على شكل: حكة وإحمرار وألم أثناء العلاقة الزوجية مع إفرازات بسيطة غالبا تشبة اللبن الرائب. وغالبا ما تكون العلاجات التي تكافح الفطريات أو التبويض لمدة ثلاث أيام متتالية فعّالة. وفي حالة عودة الفطريات يمكن تكرار العلاجات من جديد.
ولا تتم معالجة الشريك بكريم مضاد للفطريات إلا إذا كان يُظهر أعراض العدوى.

حين تشعرين بالحكة: عالجي الالتهاب
حالات الأكزيما في الأعضاء التناسلية الناجمة عن الحساسية للملابس الداخلية أو الفوط الصحية وغيرها من الألبسة الداخلية نادرة. على العكس من ذلك، يعاني عدد كبير من النساء بصمت من مرض جلدي مزعج للغاية وهو الحزاز الجلدي.

ما هي أعراض الحزاز الجلدي؟
يسبب هذا الالتهاب بطريقة متقطعة، ولكن مزمنة، حكة مزعجة جدا في الفرج. وبما أنه لا يمكن تجنب الحكة والخدوش، تزداد هذه الخدوش ويحدث أحيانا تمزقات صغيرة على مستوى الفرج التي تصبح بيضاء وجافة. وعلى الرغم أن سبب هذا الالتهاب غير معروف، والذي قد يحدث في أي مرحلة عمرية، إلا أن علاجه بطريقة فعالة معروف، فإستشيري الطبيب.

يعتمد علاج هذه الحالة على كريمات الكورتيزون التي يتم استخدامها على المدى الطويل ثم بجرعات متدرجة. وهناك أمراض جلدية أخرى تسبب الشعور بالانزعاج في هذه المنطقة مثل القوباء أو، نادرا، الصدفية.

الحكة البسيطة ناتجة عن الطفيليات
عند حصول خلل في النبيت المهبلي، تكون الحكة الأقل حدة مرتبطة بإلتهاب المهبل البكتيري. وهذا الالتهاب يكون مصحوبا بإفرازات مهبلية بيضاء رمادية غزيرة وكريهة الرائحة. ما يسبب انتشار البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في المهبل. ولا يتعلق الأمر بالتهاب جنسي، ولكن قد تؤدي العلاقة الحميمة إلى تفاقم الحالة، لأن السائل المنوي قلوي.

تختفي الأعراض عن تناول مضاد الفطريات لمدة 7-10 أيام. وفي حالة عودة الالتهاب، يبحث الطبيب عن وجود جراثيم تنتقل بالعلاقة الحميمة (مثل داء المتدثرات، فيروس الورم الحليمي البشري).

إذا لم يتم اكتشاف أي التهاب مرتبط بالحالة، هناك دواء جديد الآن يعيد توازن النبيت لبكتيريا اللاكتوباسيلس، وهو جل مهبلي يتكون من حمض اللاكتيك والجليكوجين يتم تطبيقه لمدة 8-12 أسبوعاً. يكون من الضروري أحيانا استخدام علاج موضعي على شكل كريم يحتوي على الاستروجين.

أضف تعليقا

X