كيف تحققين ذاتك في بيئة منزلية محبطة؟

2 صور

مشكلتي، أن أمي لم تدرس، وهي ماكثة في البيت، وبما أنها لم تفعل شيئاً؛ فإنها لا ترغب في أن أفعل أنا أي شيء!!!
أريد أن أبني مستقبلي، كلما تكلمت عن شيء، تقف هي الأولى وتهاجمني وتقوم كذلك بتحريض الأب لمنعي.
من فضلك ساعديني
وشكراً
«لميا»

الحلول والنصائح من "خالة حنان":
1 عزيزتي الغالية لمياء، أحيي فيك حب العلم والطموح، وأهنئك أنك استطعت رغم ما ذكرت من ظروف، أن تكملي دراستك.
2 أنت الآن تملكين الأدوات، أي الأساس المهم الذي يمكن الانطلاق منه.
3 ولكي أستطيع مساعدتك، يجب أن أنبهك إلى أن كلماتك مثل «أريد أن أبني مستقبلي»، هي مفتاح مهم، لكنه ناقص.
4 أنت لم توضحي ماذا تعنين ببناء المستقبل، هل تريدين العمل وأهلك يرفضون؟ هل تريدين السفر وهم يمانعون؟
5 لا أظن أن العمل قضية خطيرة؛ فمعظم الأهل الآن يعرفون أن عمل الفتاة أصبح أمراً ضرورياً إن لم يكن واجباً، وحتى العائلات التي تحمل إرثاً من العادات المحافظة التي تخجل من عمل البنت؛ فإن بعض الوظائف أصبحت مقبولة، حتى لدى أكثر هذه الفئة محافظةً وحرصاً على التقاليد.
6 الخطوة المهمة هي اعتماد الليونة وسيلة وأسلوباً لامتصاص غضب الأم والأب، والقرآن الكريم أوصى ببر الوالدين؛ فلا تنسي هذا.
7 لهذا غيري سياستك، ولا تتحدثي كثيراً عن نفسك؛ كي لا يشعر أهلك أنك أكثر أهمية ووعياً وقيمة، ومع أن هذا حقيقي، إلا أن الرأفة والعدالة أن نعترف بدور الأم والأب ونجعلهما مستشارين، أوحي لهما بأسلوب ذكي أنهما أصحاب القرار، واجعليهما يقرران ما هو لصالحك؛ فالحنكة هنا ألا تظهري للجميع بأنك صاحبة القرار الخفي، ولكن تجعلينهما يشعران أن قرار عملك أو بناء مستقبلك هو قرارهما!
8 هذا يا حبيبة خالتك ما يسمى بالحيلة الطيبة الذكية، والتي تكون نتائجها راحة وهناء الجميع بإذن الله.
9 ابدئي تنفيذ الخطة، وأنا بانتظار نتائجها المثمرة إن شاء الله.

وللبنات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن "خالة حنان" عادت لتدعم كل الفتيات وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص [email protected]