ما المواصفات التي تستفزك في الطرف الآخر؟

15 صور

هناك كثير من الأمور التي تزعج الرّجل وتستفزه من تصرفات المرأة، والعكس صحيح، فالنساء أحياناً يتفننّ في استفزاز الرجال، لذا يقع الطرفان في نزاعات ربما تكون بسيطة وسخيفة، وفي الغالب تكون أسباب هذه النزاعات عدم مراعاة كل طرف لما يزعج الآخر، واستمرار هذه النزاعات وزيادتها قد يؤدي في المستقبل لمشكلة حقيقية، ينتج عنها خراب العلاقات.

فما الأشياء التي تزعج الرجل والمرأة وتثير حفيظتهما تجاه بعضهما؟ سؤال وجهناه إلى عدد من الشابات والشباب في الإمارات، وحصلنا على هذه الإجابات.


أنزعج كثيراً من المرأة التي تقول: إنه لا يوجد لديها ما ترتديه في وقت تكتظ خزانتها بالملابس، التي تمتلك منها العديد من الماركات وأغلاها.
عباس فرض الله، مسؤول علاقات عامة، 32 سنة.

يزعجني حب المرأة للتسوق لفترات طويلة وبطريقة مبالغ فيها، وبشكل لا يخلو من التبذير حين تنفق الأموال على شراء أشياء ليست أساسية بل معظمها أشياء غير ضرورية، ولا يحتاجها المنزل.
خليفة الملاحي، موظف حكومي، 30 سنة.

لا أحب المرأة النكدية والثرثارة، وكثيرة «النق» والتي تسأل زوجها باستمرار، وتلح عليه في الطلب، فالرجل يحتاج أحياناً إلى فترات من الهدوء والراحة، خاصة حين عودته من العمل.
علي حسن البلوشي، سكرتير، 24 سنة.

أريد أن أتحدث «معك» جملة تثير غضب الزوج وتستفزه؛ لأنها غالباً ما تكون مرتبطة بموضع صعب، فيشعر بأن هذه هي الجملة التي تسبق العاصفة وبداية لمشكلة ما، بالإضافة إلى أنها تشعره، وكأنه طفل صغير سيحاسب.
سلطان الزعابي، موظف، 27 سنة.

أكره الرجل الذي يقول لي عبارات محبطة مثل «لقد كبرت» أو «راحت عليك» أو حتى «وزنك زاد قليلاً، لابد أن تخضعي لحمية غذائية»، وحين أشعر بأنه يلمح لذلك أستشيط غضباً.
فاطمة المنهالي، موظفة، 38 سنة.

يزعجني في الرجل صوته الجهوري الذي يتجاوز حدوده أثناء حديثه مع زوجته، أو خلال حديثه في الهاتف الجوال، أو حتى أثناء تأنيبه لأبنائه، وكذلك الذي يتعامل مع المنزل على أنه فندق، يستخدم للنوم فقط.
مريم يوسف الحوسني، موظفة، 28 سنة.

الخروج مع الصديقات دون استئذان، وإهمال البيت من أكثر الأشياء التي أنبذها في المرأة، إلى جانب كثرة النوم أثناء النهار مما يضطر الزوج لإحضار وجبة الغداء من المطعم بحجة أنها مرهقة أو أصيبت بالأرق ليلاً، ولم تنم إلا في الصباح.
محمد العريمي، مشرف مناوبات، 27 سنة.

إقحام أمها وأخواتها في مشكلاتها الخاصة مع زوجها، مما قد يجعلهم في كثير من الأحيان يتصرفون تجاه الزوج بطريقة غير لائقة؛ ظناً منهم أن ذلك ردع وتأديب له، إلا أن هذه التصرفات تزيد الطين بلة، وتتفاقم المشكلات بين الزوجين، وتعقد الحياة بينهما أكثر.
شعيب البلوشي، مفتش مخالفات، 24 سنة.

لا أطيق المرأة التي تغتنم فرصة رغبة زوجها في ممارسة العلاقة الزوجية معها، وتستغله في تلبية متطلباتها الخاصة، أو التي تتخذ من هذه العلاقة سلاحاً لمعاقبة الرجل، وكوسيلة لابتزازه أيضا.
عبد الرحمن موسى مسؤول مالي، 37 سنة.
يزعجني الرجل الذي لا يتمتع بالحنان الكافي لإشعار شريكته بالحب والود الذي تحتاجه منه، ولا يعيرها الاهتمام الكافي، كما تزعجني إلى حد كبير الأصوات التي تصدر عن أفواه الرجال مثل التجشؤ، وغيرها من الأصوات الغريبة تماماً عن عالم النساء.
بدرية مفتاح، إدارية، 40 سنة.

لا أحب المرأة التي لا تهتم بنظافتها الشخصية، وبخاصة عدم إزالة الشعر الزائد، وكذلك التي تضع المساحيق القوية طيلة النّهار واللّيل.
إبراهيم سامي، محاسب، 27 سنة.

أشد ما يقتل المرأة هو تهديد زوجها المبطن بالزواج من أخرى، إن لم تحسن التصرف في أمر ما، ويعذبها حينما يتعمد تجاهلها للتنفيس عن اختلافاته معها في وجهات النظر.
حنان عادل، معدة برامج على اليوتيوب، 23 سنة.

إهمال الزوج لمظهره الخارجي داخل المنزل، وهو عكس ما ينتظره دوماً من زوجته، وكذلك الجدولة الخاصة التي يضع فيها لقاءاته بالأصدقاء في المرتبة الثانية بعد عمله، مهملاً واجباته في رعاية شؤون أسرته، محاولاً ملء فراغ غيابه بالهدايا أو دفع زوجه لتكرار زياراتها لأهلها.
ندى المرزوقي، رئيسة قسم، 24 سنة.

عندما لايدرك الرجل قيمة الكلمة الجميلة للتعبير عن أنوثة المرأة، ويهمل تقدير جمالها وما تبذله من أجل أن تبدو جميلة في عينيه، وكذلك حينما تساهم الزوجة مادياً في مصروف المنزل فيشعرها الزوج بأن ما تقدمه هو نتيجة سماحِه لها بالعمل، وليس لأنها شريك دفعه الحب للمساندة في أعباء الحياة فيكون برودها وسيلتها الوحيدة للرد على إهماله.
ريهام مراد، موظفة، 32 سنة.