أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

في رمضان.. ذكريات طريفة ومحرجة!

يمرّ علينا في كل عام شهر رمضان حاملاً معه العديد من الذكريات التي لا تنسى. وإذ تتنوع هذه الذكريات أو المواقف بين الطريفة والصعبة والمحرجة تبعاً للموقف الذي تعرض له كل شخص؛ فإن قاسمها المشترك هو الأريج الرمضاني المنبعث منها.
«سيِّدتي» استعادت ذكريات ضيوفها في هذا التحقيق عبر هذا السؤال التي وجهته إليهم: ما المواقف التي تعرضتم إليها في رمضان ولا تزال باقية في ذاكرتكم رغم مرور أعوام عليها؟


سكر بدلاً من الملح
تقول مشرفة قسم إدارة الجودة والمظهر في التلفزيون السعودي مها السليم: «مرة كنت منهمكة في إعداد وليمة إفطار وفيها أطباق تحتاج إلى الملح؛ كالسمبوسة والشوربة. ولأن علبتي الملح والسكر متشابهتان بالشكل واللون؛ وضعت السكر في الأطباق التي أعددتها بدلاً من الملح، ولم أكتشف خطئي إلا عند الإفطار، وحين تذوق ضيوفي الطعام ضحكوا، ولم يكملوه!».

أفطرت وأنا صائم
الفنان لؤي محمد حمزة يقول: «حين كنت في سن الثانية عشرة من عمري، أتذكر أنني بعد أن أديت صلاة الفجر صعدت فوق دولاب المطبخ، حيث تخبئ والدتي أكياس الحلوى، فجمعت أكبر قدر منها، ووضعتها داخل ملابسي، ورحت أمشي في المنزل وأفتح الحلوى وأتناولها، حتى صادفت جدتي -رحمها الله- التي وبختني قائلة: ألم تصم؟ عندها تذكرت أنني صائم! فأزلت ما يوجد بفمي وأعدت الباقي إلى المطبخ».

انفجار الألعاب النارية
أما المذيعة بالقناة الأولى فاطمة شلبي، فتقول: «في أحد أيام رمضان كنت برفقة شقيقي محمد، وخرجنا إلى شرفة المنزل قبل أذان المغرب لإشعال الصواريخ ابتهاجاً، لكن أحدها لم يشتعل جيداً، فظننّا أنه تالف، ولم ندرِ أنه يشتعل داخلياً، وفجأة تَفَرْقَع مدوِّياً وأنا ممسكة به، فأصيبت أصابعي إصابة بالغة، وأصيب أخي في أسفل عينه. ومنذ ذلك الوقت حتى الآن قررنا عدم اللعب بالألعاب النارية مطلقاً».

توفي والدي في أول رمضان
بينما تقول خبيرة التجميل شعاع الدحيلان: «في أول يوم من رمضان قبل 30 عاماً، توفي والدي -رحمه الله- بعد قضاء وجبة السحور، لذا هناك ارتباط وثيق بين هذا الشهر الكريم وبين ذكرى وفاة والدي الذي كثيراً ما كان يحثنا على إطعام الفقير وزيارته».

شراب التوت فضحني!
وتقول المخرجة والفنانة الكردية، المقيمة في الرياض، لورين عيسى: «كان جدي يعطينا نقوداً لتشجيعناعلى الصيام حين كنا صغاراً. ومرة كان الجو حاراً، فقاومت عطشي حتى قبل الأذان بساعة، لكنني سرعان ما توجهت إلى الثلاجة، وشربت من شراب التوت الذي أعدته أمي. وفي الصالة رآني جدِّي، فسألني: كيف الصيام معك يا لورين؟ أجبته: متعب يا جدي! ، فقال: هذا واضح من أثر العصير على شفتيك! حينها عرفت أن أمري انفضح».

الظروف أجبرتني
أما الكاتب الدرامي والسيناريست فاروق الشعيبي، فيقول: «قبل نحو 15 عاماً، توجهت بسيارتي إلى مكان يبعد عن مكة نحو 90 كيلومتراً وكنت صائماً، وشعرت بالعطش الشديد، فقال صديقي: الشرع يجيز إفطار المسافر. وبعد عودتي للبيت، أجريت عدة اتصالات مع رجال الدين للتأكد من الأمر، فأجابني أحد الشيوخ: نعم، أنت تعتبر في حكم المسافر. ولكنني لم أتجرأ أن أفطر أمام والدتي التي كانت تعد طعام الإفطار، وبعد أن خرجَتْ من المطبخ، أخذت كوب الماء البارد، فوقعت عيني على الساعة لأكتشف أن أذان المغرب بعد دقائق، فانتظرت! وقد أجبرتني الظروف على إكمال صيامي في ذلك اليوم الغريب».

مرضي أحرجني
وتقول عديلة حسن «ربة بيت»: «كان زوجي مسافراً وأنا في الأشهر الأولى من الحمل، فذهبت إلى منزل أهلي لحين عودته، وكنت متعبة جداً، وعليَّ أن أتناول نوعاً من الأدوية لمدة أسبوع. وحين رآني شقيقي أحاول تناول الدواء، قال: أنتِ كبيرة ولا تصومين؟ فأظهرت له علبة دوائي، وقلت له: «أنا مريضة والطبيبة طلبت مني عدم الصيام»، ولكنه لم يقتنع، وأخبر أبي وأشقائي! وشعرت بالحرج الشديد ذلك اليوم».

أضف تعليقا

X