أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

لكل البلاد عيد وللسعودية عيدين

هي سنة مختلفة بالنسبة للسعوديين، فقد أصبح العيد عيدين، امتزج العيد الوطني بكل ما يبعثه من فرحة في قلوب السعوديين، بعيد الأضحى بكل ما يبعثه من طمأنينة وبهجة.
تواصلت «سيِّدتي» مع أبناء الشعب السعودي عن شعهورهم بيوم جاء يحملُ فرحتين بعيدين.

«الترتيب ليوم العيدين»
"أفتخر كوني أقدم عملاً مسرحياً وطنياً، يظهر تلاحم ووحدة شعبنا الأبي" جاءت كلمات الإعلامي بندر الرشيد استكمالاً لحواره معنا عن التحضيرات التي يُجريها لتقديم اوبريت إنشادي، كتب مشاهده الدرامية، يحكي عن وقوف كل فئات الشعب السعودي مع قواته الباسلة.

اما رباب عبد المحسن الصحفية فستحتفل بعيد الأضحى ككل عام، ولكنه هذا العام سيكون مختلف على حد قولها " سأغلف عيد الأضحى هذا العام بالطابع الوطني المُبهج، سنُزيد المنزل بالأعلام ونُطلق الأناشيد الوطنية، وسأجعل أبنائي يرتدون الملابس الوطنية التي تحمل شعار وطننا الغالي وصور أجدادهم، وفي المساء سنقيم مآدبة عشاء كبري في منزل العائلة"
ويبدو أن لسيدات الأعمال طريقتهم المختلفة في الأحتفال، تقول "باسمة قشمة" سيدة اعمال، "لدي خيارات كثيرة ومتنوعة، فقد اقوم بحضور بعض الأنشطة الثقافية، أو الامسيات الشعرية، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية، وربما مشاهدة اعمال مسرحية.

اقتران العيدين يخلق الفرح
"سأحتفل بهما مع الأهل وبرفقة بناتي بكل تأكيد، وسيكون يوماً مميزاً لن ننساه"، هكذا كانت ترتيبات سمية الموسى خريجة الصحافة والإعلام للإحتفال بالعيدين، وأكملت" سنحتفل بالعيد الأضحى صباحاً بتجمُعنا عند الوالد، وفي الليل نجتمع مع كل أفراد الأقارب في استراحة نستمتع بالشوي، كما سأقوم بتلوين وجوه البنات بألوان شعار مملكتنا الحبيبة، ويرتدين الجلابيات والزي الوطني ونخرج للاحتفال مع الشعب باليوم والوطني.
أما سعيد الطليحي مدير مجموعة “Clinic” الطبية التطوعية فيرى ان البهجة تُصبح اكبر واعمق عندما تتحد الأعياد، وأكد ان الجميع سيشارك في هذه الفرحة، وسيحتفل الأهل والجيران في الأحياء، وما أجمل الأعياد حين نمضيها على شاطئ البحر بمدينة جدة مع الأهل والعائلة.

"الأعلام تُزين المنزل، وأروي لأبنائي تاريخ البلد"، هكذا يكون أحتفال حاتم البلوي، مدير العلاقات العامة والإعلام، والسكرتير التنفيذي لمركز اليونسكو الإقليمي، الذي يحرص على وجود اعلام المملكة بالمنزل، وسرد تاريخها على أولاده بدءً من التوحيد الذي قام به الملك عبد العزيز رحمه الله، ووصولاً لسجل الإنجازات التي سيرويها هذا العام عن الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله.

بينما ستقضي الدطبيبة مودة الجارحي المناسبتين داخل الرياض بمعايدة الأهل والأقارب، وإقامة طقوس عيد الأضحى المعروفة، ثم يأتي بعد ذلك الإحتفال بالعيد الوطني في أجواء أسرية عفوية، مليئة بالحب والسعادة.

الاحتفال بالوطن يكون بالعمل
كانت هذه طرق احتفال الكبار، بينما كان طُلاب الجامعة وخريجيها الجدد مختلفين في شعورهم وطريقة احتفالهم.
قال نادر الدهشمي طالب الجامعة "سأحتفل وسيكون يومي مليئاً بالأحتفالات وسط أصدقائي وعائلتي، في الصباح سنحتفل في بيت العائلة بذبح الأضحية، وبعد ذلك سنقضي الوقت في تزيين المنزل بالعلام والبالونات، ورسم علم المملكة على وجوه الأطفال، ونخرج لمشاركة الشارع مظاهر الحب التي ستشهدعا مدينة جدة".

"اليوم الوطني هذا العام يأتي متميزاً مختلفاً عن الأعوام السابقة" هذا ما يشعر به فيصل الزهراني خريج الجامعة، حيث يرى ان تصادف أول ايام عيد الأضحى مع الأحتفال بالعيد الوطني، أبدل الفرحة لفرحتين، لذا سيكون الإحتفال في الشوارع والطرقات بالحفاظ على نظافتها وحمايتها، لتقديم صورة حضارية للوطن، وترسيخ معاني الوحدة والحب.
"سأكون ملازمة لعملي في هذا اليوم " كان هذا هدية العيد الوطني من عبير الياسين، طالبة الدراسات العُليا – علاج طبيعي، حيث ترى عبير أن العيد لا يكون إلا بخدمة الوطن الغالي، وتضيف عبير "كلي شرف، وفخر، وإعتزاز، بخدمة وطني في عيد ميلاده وفي باقي أيامه"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X