فتاة نرويجية تعلن إسلامها وتشغل الرأي العام

3 صور

شغلت قصة مارتا يونسون الرأي العام النرويجي لأنها تحدت الجميع وأعلنت إسلامها، وهي التي تبلغ من العمر 21 عاماً.


فقد استجمعت مارتا يونسون كل قواها لتعلن خبر إسلامها للجميع، وتفتح صفحة أخرى في حياتها بعد انتقالها من المسيحية إلى الإسلام في مجتمع لا يتقبل بشكل كبير التحول من دين إلى آخر.


وقالت في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أنا فخورة بما أنا عليه".


وتعود أصول مارتا، التي سمت نفسها بعد الإسلام بمريم، إلى مجتمع مسيحي متدين في مدينة "كريستيان ساند" الواقعة جنوبي النرويج، وقد اعتادت الذهاب إلى الكنيسة وهي في عمر 16 عاماً.


وبدأت قصة الفتاة النرويجية، التي لا تتعب من إعداد نفسها ولباسها قبل أداء الصلاة بكل عناية، بعد أن تعرفت إلى شاب مسلم يقيم في النرويج وحدثها عن الإسلام وتعاليمه السمحة، فبحثت عن كل ما قيل لها لتقتنع بأن التحول إلى الإسلام سيكون له وقع على حياتها كاملة، وهو ما فعلته خفية عن أسرتها.


واستمر إسلامها المتخفي نحو سنة ونصف السنة، إلى أن دخلت عليها في إحدى المرات والدتها لتجدها تبكي، وبعد سؤالها عن السبب قالت إنها أسلمت وتخاف من رد فعل والدتها.


والمفاجأة أن والدتها هدأت من روعها واعتبرت التدين حرية شخصية وأن اختيار الدين يعود إليها مادامت مقتنعة به.


موقف والدتها شجعها على إخبار الكنيسة بأنها تريد إلغاء عضويتها فيها، لكن الأمر لم يكن هيناً، إذ عبرت إحدى مسؤولاتها عن حزنها لمغادرة مارتا (مريم) الكنيسة رغم أنها أشارت إلى أن القرار النهائي يعود إليها.


مريم حالياً تكرس حياتها ووقتها لتعليم ابنتها تعاليم الدين الإسلامي.


وقد اهتمت الصحافة النرويجية بقصة إسلام مريم التي عدّها أحد الباحثين في الديانات بأنها "فريدة من نوعها" لأنه لم يسمع من قبل عن شابة أعلنت إسلامها في بيئة مسيحية منغلقة.


أما مريم فتؤكد أن العديد من الأشخاص لم يصدقوا أن حياتها قد تغيرت كثيراً، ولكنها تبرز أنها ستحافظ على تعاليم الإسلام باعتبار أن المسلم يركز على أن يكون شخصاً جيداً في المجتمع وفي علاقته مع الآخرين.