مفاجأة الاحتفاء بشكسبير.. مسرحية «هاملت» بخط يده

مسرحيات شكسبير
مقولة شكسبير
وليام شكسبير
كتاب لشكسبير
وليام شكسبير
أوباما يزور مسرح شكسبير
6 صور

في الشهر الماضي عادت ذكرى رحيل وليم شكسبير إلى الأذهان، ذلك المسرحي والشاعر البريطاني الذي توفي منذ 400 عام ومازالت حتى الآن تتداول كلماته بين الناس حتى دون علمنا بأنه قائلها، وهذا ما دفع بعض المفكرين للإعلان بأنه أكثر كاتب في التاريخ تداول الناس أقواله؛ لذلك لم يكن غريباً أن يحتفل العالم الافتراضي بشكسبير الذي تصدرت صورته وأقواله موقع Google. هذا بالإضافة إلى الاحتفالات الثقافية والأمسيات التي شهدتها العاصمة البريطانية لإحياء أهم الشعراء على الإطلاق وهو وليام شكسبير، ما دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى زيارة مسرحه، الذي يعد تحفة ثقافية بمعناه التراثي والتاريخي، أيضاً أقيم معرض كبير تحت عنوان «شكسبير في أعماله العشرة» الذي عرض 200 كتاب يجمعون بين أعماله وكتب نادرة عن شكسبير، إلا أن ما أثار ضجة كبيرة هو الكشف عن النسخة الأصلية لمسرحية هاملت التي كتبها شكسبير بخط يده.


ولد وليام شكسبير في عام 1564 لأب ثري وأم بسيطة، أنجبا ثمانية أولاد في مدينة ستراتفورد، تعرض شكسبير لضربة قوية حينما أفلس والده وسجن ليغادر الحياة خلف القضبان، ما دفعه إلى العمل في سن مبكرة لمواجهة الحياة الشاقة، لكنه رغم ذلك تزوج في سن صغيرة، وانتقل مع عائلته إلى لندن بعد أن أنجب أولاده الثلاثة هامنت وجوديت وسوزانا.


بدأ شكسبير الكتابة في سن صغيرة، حيث اعتاد على تصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية في النصوص، الشيء الذي أدخله إلى عالم الكتابة، ثم شارك في إنتاج سلسلة الأجزاء الثلاثة لقصة هنري السادس، ليتخصص لاحقاً في كتابة المسرحيات والشعر والتي حققت شهرة منقطعة النظير في بريطانيا، وتحديداً مسرحية «روميو وجولييت» التي وضعته على قمة سلم المجد في عهده، لتتوالى نجاحاته بأعمال مثل «يوليوس قيصر»، «تاجر البندقية»، «هاملت»، «عطيل» و«كليوباترا»، حيث تقاطر الناس من كل أنحاء بريطانيا لمتابعة أعماله في مسرحه الخاص وسط مدينة لندن، ليحقق ما لم يستطع أي كاتب في بريطانيا أو غيرها أن يصل إليه من شعبية وانتشار.


وفي أواخر حياة شكسبير، تمكن منه المرض بعد إصابته بحمى التيفوئيد التي استنزفته إلى حد الموت، حتى توفي عن عمر يناهز الـ 53 ليدفن في مسقط رأسه ستراتفورد عام 1616، ورغم رحيله ترك تراثاً أدبياً كبيراً مازال يلهم عقول ووجدان صناع السينما والكتاب، الذين تسابقوا لتقديم مسرحياته وسيرة حياته، ليكون شكسبير بحق شاعر الأسطورة والحب.