صحة ورشاقة /الصحة العامة

السكري2: أول دواء يحدّ من أمراض القلب بنسبة الثلث

الأطباء المشاركون في المؤتمر

أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأكثر شيوعاً للوفاة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، لأنها تتسبّب بـ 52 في المئة من الوفيات.

عقدت بوهرنجر إنجلهايم ، شركة الأدوية الرائدة في العالم، مؤتمراً لتسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال معالجة أمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن الإصابة بالسكري 2، بالتزامن مع إطلاق Empagliflozin، أحدث الأدوية المبتكرة.

أرقام مرتفعة...
"عندما يعاني مريض السكري من ارتفاع ضغط الدم أيضاً، وهما يتزامنان في أغلب الأحيان، يُصبح خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مزدوجاً.
ووفقاً لدراسة أعدّتها منظمة الصحة العالمية، تبيّن أنّ أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الكامن الأكثر شيوعاً للوفاة لدى مرضى السكري2، لأنها تتسبب بـ52% من الوفيات. ومن هنا أهمية الجهود التي تبذل لتطوير علاج لـ السكري2، لا يركّز فقط على تخفيض معدّل السكّر في الدم، بل يعمل أيضاً على الحدّ من المضاعفات التي تطال القلب والأوعية الدموية"، يقول الدكتور منذر صالح، رئيس جمعية الغدد الصماء والسكري والدهون.

سيعجبك: تعرفي على المزيد من فوائد الثوم

تصريف السكّر في البول!
"ترتبط المتلازمة الأيضية ومتلازمة مقاومة الأنسولين معاً بالزيادة في نسبة مخاطر الأمراض القلبية الوعائية حتى عند انعدام وجود حساسية مفرطة تجاه الجلوكوز.
واقتُرحت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة لخفض نسبة السكّر في الدم، بوساطة تعزيز إفرازه في البول. وقد أطلق على هذه الفئة الجديدة من الأدوية اسم مثبطات البروتين الناقل للصوديوم والجلوكوز 2 ( مثبطات (SGLT2 "، يقول الدكتور سليم جنبرت، أستاذ علم الغدد الصماء.

خصائص الدواء الجديد
نظراً إلى الارتباط الوثيق بين أمراض القلب والأوعية الدموية والسكّري، أجرت بوهرنجر إنجلهايم ، وفق طلب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، تجارب سريرية تحت مسمى EMPA-REG OUTCOME® للتأكد من أن هذه الفئة الجديدة من الأدوية لن يكون لها تأثير سلبي في القلب والأوعية الدموية لدى المرضى الذين يعانون من السكري 2. وقد راقبت تأثير الدواء عند أكثر من 7000 مريض من البالغين، الذين يعانون من السكري 2، مقابل مرضى أعطوا دواء وهمياً، وجاءت النتائج كالآتي:
38 % نسبة انخفاض مخاطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، أقلّ بكثير من الدواء الوهمي.
35 % نسبة انخفاض مخاطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب.
32% نسبة انخفاض مخاطر الوفاة لمختلف الأسباب مجتمعة، مقابل الدواء الوهمي.
14% نسبة انخفاض المخاطر المركّبة التي تؤدّي إلى الموت، مثل احتشاء عضلة القلب غير القاتل أو السكتة الدماغية غير المميتة، عند إضافة الدواء إلى بروتوكول الرعاية المعتمد لدى المرضى الذين يعانون جراء مرض السكري2 .

اكتشاف مذهل!
"إنَّ علاجات مرض السكري بالأدوية المُتاحة، بما فيها الأنسولين، لم تكن مفيدة في علاج المضاعفات على مستوى القلب والشرايين، إلى حين ظهور دواء Empagliflozin ، الذي يتخطّى مفعوله علاج السكري، ليؤثر إيجاباً على القلب والأوعية الدموية، حتى لدى مرضى السكري2، الذين يعانون من أمراض قلب متقدّمة. إنّه اكتشاف علمي مذهل حقاً"، يقول الدكتور عمر حموي، مدير قسم أمراض القلب التداخلية في مركز كليمنصو الطبي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X