أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

5 طرق للاحتفال باليوم الوطني في المدرسة

احتفالات اليوم الوطني السعودي
اجعلي من الأخضر والأبيض لونين مميزين لك
تقديم عروض الأداء الخاصة والجماعية
قيام الطالبات برفع علم المملكة العربية السعودية
إنشاد الأغاني الوطنية حباً للوطن

لا يقتصر الاحتفال باليوم الوطني السعودي على المنازل والساحات والفعاليات العامة فقط، بل للمدرسة أيضاً دور كبير في ترسيخ مفهومه لدى أبناء الوطن الغالي لمعرفة التضحيات والبطولات التي خاضها أجدادهم بهدف توحيد البلاد تحت راية واحدة، والجهود التي بذلت لإعمار وإنشاء المدن، وتوفير كافة سبل الراحة والأمن والأمان للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن.

وفيما يلي نعرض عليك خمس طرق للاحتفال باليوم الوطني في المدارس، كما يمكنك مشاركتنا ذكرياتك بهذا اليوم:

ارتداء الأخضر والأبيض:
بدلاً من الزي المدرسي المعتاد يمكن للطالبات والمعلمات الحصول على بعض المرح من خلال اعتماد "اللونين الوطنيين"، وإضافة بعض الإكسسوارات على ملابسهن كارتداء سلاسل تحمل شعار وعلم السعودية، أو وضع الكوفيات وأغطية الرأس التي تتميز بلونيها الأبيض والأخضر.

إنشاد الأغاني الوطنية:
خلال طابور الصباح، أو ما بين الحصص يمكن بث الحماس في الطالبات بتشجيعهن على ترديد إحدى الأغاني الوطنية، التي تعكس كلماتها مشاعر الناس في حبهم الوطن، وتسرد أمجاد الأجداد وبطولاتهم، ولعل من أشهر تلك الأغاني الوطنية التي سلبت قلوب وأرواح المواطنين رائعة الراحل طلال مداح وطني الحبيب، ويا بلادي واصلي لأبو بكر سالم بلفقيه، وأغنية فنان العرب محمد عبده فوق هام السحب. وتظل الأغنية عاملاً مهماً للتعبير عن حب الشعوب أوطانها وترديد أمجادها وإنجازاتها.

رفع العلم من قِبل الطالبات:
هل تعلمين أن العلم الوطني لا يسمح بأن يلامس الأرض حتى عندما يتم خفضه من السارية؟ فهو يعتبر رمزاً لأمتنا، ويجب أن يعامل باحترام، لذا من الممكن تنظيم وقت خاص لرفع العلم احتفالاً باليوم الوطني، والسماح للطالبات بالقيام بتسليمه وربطه، ومن ثم رفعه على سارية العلم كنوع من الاحتفال بهذا اليوم المميز، كما يمكن توزيع أعلام صغيرة الحجم على الطالبات ليقمن برفعها.

تقديم عروض الأداء الخاصة والجماعية:
كجزء من الاحتفالات في المدرسة باليوم الوطني، تقوم بعض إدارات المدارس بتنظيم عروض فنية ومسرحية، تقوم فيها تلميذات بعرض وجهة نظرهن على زميلاتهن الطالبات، والآمال التي يطمحن إليها في وطنهن، ويجسدن حبهن بلادهن، ويذكرن بتاريخ تأسيسه.
كما يُسمح للطالبات بتقديم مواهبهن الخاصة من غناء أو رسم أو تمثيل أو إلقاء شعر أو مشاركة طموحات شخصية ما يخلق لديهن شعوراً أكبر بالانتماء لوطنهن ودورهن المهم في تنميته.

القيام بشيء مميز للمجتمع:
في الآونة الأخيرة، بدأت بعض المدارس تبحث وراء الأسوار لفعل شيء خاص للمجتمع كنوع من الاحتفال باليوم الوطني، ولكن بطريقة أكثر فاعليه وإنتاجية، حيث تقوم مجموعة من الطالبات بزيارة بعض المنازل لتشجيع كبار السن على الالتحاق بفصول محو الأمية، في حين تقوم أخريات بالمشاركة في تنظيف الأحياء، ووضع الزهور على مداخل المنازل، ومساعدة المحتاجين لتكون السعودية مكاناً آمناً ورائعاً للعيش.

تظل المدرسة البيت والمؤسس الثاني للطالبة، ففيها ينضج عقلها، وتتفتح مداركها، ويزرع فيها حب الوطن وحمايته من الحاقدين.
والمدرسة هي الأم الثانية للطالبة التي تسهر على تنمية فكرها وقدراتها، وزرع المحبة والتنمية في نفسها، ومن واجب المدرسة تشجيع الطالبات على إظهار مدى الحب والتفاني في خدمة الوطن وإعلاء رايته.

وبطبيعة الحال عديد منا يتذكر احتفالات اليوم الوطني في المدرسة، فماذا تتذكرين من تلك الاحتفالات في مدرستك؟ شاركينا بها.

 

.

أضف تعليقا

X