صحة ورشاقة /الصحة النفسية

التفكير الإيجابي: 3 نصائح تساعدك على تنميته

الايجابية في الحياة
استمتعي بما تقدّمه لك الحياة

يحتاج كلّ شخص، في وقت من الأوقات، إلى تغيير أسلوب حياته نحو الأفضل، والاستمتاع بما تقدّمه له الحياة، بعيداً عن التفكير السلبي.

خبيرة علم النفس الإيجابي ومؤلفة كتاب "نمّي سعادتك" تقدم لك النصائح الآتية:


قائمة الأحلام
"أريد أن أخسر من وزني. أريد تغيير وظيفتي. أريد ممارسة الرياضة"... في العادة نقوم بأخذ تلك القرارات في كلّ عام، والتي تذكرنا جيداً بإخفاقاتنا الماضية. ثم تذهب هذه القرارات أدراج الرياح.
بدلاً من ذلك، ينبغي علينا تركيز طاقتنا على بناء قائمة الأحلام، ولنرمي هذه القرارات في سلة القمامة ونضع مكانها قائمة تتضمن 101 بنداً مما تريدينه فعلاً.
احضري ورقة كبيرة، ودوّني عليها جميع الرغبات والأحلام التي يمكن تحقيقها أو حتى تلك التي لا يمكن ، بما فيها رغباتك السريّة، والسفر، وتسلق الجبال، وتناول الأيس كريم على شواطيء هاواي، أو حتى تناول العشاء مع أحد المشاهير!
وتوضح صوفي ماشوت مؤلفة كتاب "بلا خوف"، الذي صدر في 12 كانون الأول 2016 عن دار نشر إيرولز" بهذا الصدد قائلة: "الفكرة هي أن نضع أمامنا كل ما نريد تحقيقه، أن نضع كلمة – أريد- في مركز حياتنا. ويتطلب وضع هذه القائمة أن نذهب ونبحث في أعماق أنفسنا ونطلق العنان لقدراتنا الإبداعية".
لا تقلقي، فهذه القائمة "أريد" لن تكون شاملة تماماً، ولن تصل إلى البند 101، ولكنها صيغة رمزية للتعبير بحرية عن كلّ ما يجول في الرأس، حتى الأشياء الأكثر جنوناً. وتضيف الخبيرة صوفي ماشوت قائلة: "إنها وسيلة جيدة لإطلاق الجنون والخيال".
احتفظي بهذه القائمة حيث يمكن تعديلها أو إعادة قراءتها في السنوات اللاحقة، لرؤية ما تحقق منها.

صندوق المخاوف
إنّ اتخاذ قرار السعادة وإدخال الإيجابية إلى حياتك يتطلب التخلص من جميع المخاوف والقضاء عليها واحداً تلو الآخر. من شأن صندوق المخاوف أن يجلب منافع كثيرة لك. ضعي في هذا الصندوق قصاصات من الورق مكتوب فيها جميع المخاوف التي تريدين التخلص منها خلال العام. وفي كلّ مرة يتم فيها التغلب على أحد هذه المخاوف، اسحبي الورقة المتعلقة بها من الصندوق وضعي مكانها ورقة ملونة. وسوف تفرحين مع الوقت حين تلاحظين أن الصندوق بدأ يمتلئ أكثر فأكثر بالأوراق الملوّنة. وهذا رمز جميل يشير إلى أن حياتنا تُوجّت بانتصارات صغيرة يومية.

رسائل الشكر والعرفان
اللطف هو عمل اختياري حرّ ونكران للذات. فلماذا علينا أن ننتظر إلى أن يحل "يوم اللطف" للتعبير عن الحب للناس؟
نضع قائمة تتضمن شخصين "من ملائكة الأرض" قد يكونان من الأصدقاء، أو المحيطين بنا، أو الجيران أو غيرهم... وفي كل شهر من شهور السنة نكتب رسالة شكر وعرفان، ونرسلها إلى أحد هؤلاء الأشخاص العزيزين على قلبنا؛ على أن تتضمن جميع الأفكار التي تدور في رأسنا حول ذلك الشخص ولكن لم نقلها أبداً. وماذا سوف تفعل هذه الرسالة؟ سوف تقول له لماذا هو مهم... وتوضح صوفي ماشوت بهذا الشأن قائلة: "رسائل الشكر والعرفان هذه أداة قوية لتعزيز التفكير الإيجابي".
ويمكن تكملة رسالة الشكر بهدية صغيرة، لا يتوقعها هذا الشخص...

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X