أسرة ومجتمع /علاقات زوجية

طرق لإنهاء الخلافات الزوجية حول مصروف البيت

لا تلقي اللوم عليه ولا بأس من تقديم التنازلات
اشتركا سويًا في وضع الميزانية
مصروف المنزل مشكلة تشترك فيها الكثير من الأسر

لا يخلو أي منزل من الخلافات لأسباب عديدة، ولكن قد يكون هناك رابط مشترك وسبب وراء نوع من هذه الخلافات تشترك فيه الكثير من الأسر، وهي تلك التي تدور حول مصروف البيت، فحصر النفقات أصبح أمرًا شبيهًا بالمستحيل، وذلك نتيجة غلاء المعيشة وزيادة المتطلبات، الأمر الذي يؤرق رب الأسرة ويجعل طريق التحكم في الميزانية طريقًا مسدودًا، مما يسبب الخلافات الأسرية.


ولكي تتجنبي عزيزتي هذه الخلافات، «سيِّدتي نت» يقدم لك عدة طرق تفيدك في ذلك من خلال السطور التالية:

1. التفاهم المسبق والمصارحة: الصراحة أساس كل شيء، وما يبنى عليها يكون بناءً سليمًا من الصعب هدمه، لذا لا تترددي في الجلوس مع زوجك ومناقشته حول الوضع المادي والتحدث بصراحة وشفافية مطلقة، فهذا الأمر بالتأكيد سيجنبكما الكثير من المشاكل لاحقًا.

2. الاتفاق على ميزانية واضحة للوضع المادي: خلال جلسة النقاش قوما بوضع ميزانية محددة سويًا تتضمن احتياجاتكما واحتياجات المنزل، ولا بأس من بعض التنازلات إذا كان من الصعب أن تلبي تلك الميزانية جميع احتياجاتكما، فأنتما تعيشان حياة مبنية على المشاركة في كل شيء، وهنا يجب الشعور بالمسؤولية وعدم زيادة الحمل على أي منكما، ويجب أن تنتبهي لنقطة هامة تتضمنها ميزانيتك، وهي وضع قواعد وقوانين تتفقين عليها أنت وزوجك كأن لا يتجاوز معدل مشتريات الفرد مبلغًا معينًا من المال.

3. عدم المقارنة: عزيزتي، تقبلي وضعك كما هو وحاولي تحسينه إذا كان باستطاعتك ذلك، وتوقفي عن مقارنة معدل إنفاقك بأي أسرة أخرى؛ لأن ميزانية أسرتك ودخلها مختلفان نوعًا ما، كذلك طريقة الإنفاق، والمقارنة لا تسبب سوى المشاكل مع الشريك والشعور بالحرمان، فتوقفي عنها واحمدي الله على نعمته.

4. طلب المساعدة إن لزم الأمر: في حال وجدتِ صعوبة في الأمر، وقائمة مشترياتك تجاوزت الحد، ولم تستطيعي تعديل أسلوب الإنفاق الخاص بك، لا بأس من استشارة أخصائي يساعدك على حل هذه المشكلة.

5. عدم إلقاء اللوم أو الاتهام: توقفي عن التذمر وإلقاء اللوم على شريكك واتهامه بالتقصير بسبب الميزانية التي لا تلبي كافة احتياجاتكما، وقوما بإيجاد حل لهذه المشكلة بعد معرفة أسبابها.


وتجدر الإشارة هنا إلى أن التحكم في المصروف يجب ألا يكون بيد أحد الطرفين، فالنجاح في هذه المهمة مبني على المشاركة، وبما أننا في طور الحديث عن الميزانية، نقدم لك من خلال السطور التالية الطريقة المثلى لإعداد ميزانية ناجحة:

1. عند البدء بإعداد الميزانية خذا الوقت الكافي ولا تتسرعا لإنشاء ميزانية ناجحة ومناسبة.
2. يجب وضع ورقة في مكان يسهل الوصول إليه، وتدوين كل المصروفات عليها.


3. بعد ثلاثة أشهر من التدوين عودا إلى تلك الأوراق، وصنفا المصاريف كالتالي: مصروفات طعام، مصروفات أقساط وفواتير، مصروفات مواصلات، مصروفات تعليم، مصروفات تسلية وترفيه، مصروفات طبية ثابتة، مصروفات طارئة.
4. قوما بإعادة ترتيب الأولويات في الميزانية، فمصروفات الطعام والفواتير والتعليم هي أكثر أهمية من التسلية والترفيه، ثم اجمعا المصروفات الهامة.


5. اعملا على تخفيض النفقات، مثلاً: المشي ساعتين يوميًا يغنيكما عن ممارسة الرياضة في أحد النوادي، وبالتالي توفير قيمة الاشتراك.
6. الآن جاء وقت وضع خطة جديدة تتضمن مجموع التكاليف الخاصة بالأولويات، ثم يتم طرحها من الدخل الشهري، وما يتبقى من الممكن أن يكون للرفاهية أو الادخار.
7. وأخيرًا يجب إعادة الحسابات في نهاية كل شهر وإعادة ترتيب الأولويات وتصنيفات المصروف وفقًا لما هو مناسب لكما.

 

X