تجنبي هذه الأخطاء في تسمية أطفالك

4 أخطاء عليك تجنبها في تسمية طفلك
لا تجعلي طفلك محط استهزاء لأقرانه بسبب اسمه
3 صور

منذ أن يدق نبضه في أحشائك وتعرفين جنسه، يشغل فكرك سؤال واحد، وهو: ترى ما أفضل اسم يمكنني إطلاقه عليه؟


جميع الأمهات على حد سواء يبحثن عن أجمل الأسماء لأبنائهن وبناتهن، فمنهن من تأخذ أسماء الصحابة أو الأنبياء لإطلاقها على أبنائها، ومنهن من تبحث عن أغرب الأسماء في معاجم اللغة وربما تلجأ إلى أسماء أجنبية على أمل أن يكون الطفل يحمل اسماً فريداً من نوعه، ولكن لا تدرك الأم في كثير من الأوقات أن الاسم له تأثير كبير في شخصية الطفل، وقد ترتكب بعض الأخطاء في تسمية طفلها، مما يعرضه في ما بعد إلى مشاكل سلوكية سببها اسمه.


"سيِّدتي نت" كعادته تدارك هذا الأمر سريعاً، وها هو يقدم لك من خلال السطور التالية أربعة أخطاء يرتكبها الآباء والأمهات في تسمية أطفالهم لكي تتجنبيها:


1. إطلاق اسم على الطفل الذكر يصلح للفتيات: يطلق الآباء والأمهات أحياناً أسماء إناث على الطفل الذكر، وهذا الأمر يعرض الطفل لمشاكل سلوكية في المدرسة، وقد يعرضه للاستهزاء من قبل أقرانه، ومن هذه الأسماء: حكمت، عصمت، شيرين، وغيرها من الأسماء، فتجنبي هذا الأمر قدر المستطاع، وأطلقي عليه اسماً يليق به كذكر.


2. هجاء مختلف للاسم: تبحث الكثيرات عن أغرب الأسماء لإطلاقها على أطفالهن دون دراية منهن أن هذه الأسماء ذات الهجاء الغير تقليدي وصعبة النطق تسبب عدة مشاكل في الانتباه في المدرسة، ووفقاً للعديد من الدراسات، فإن هؤلاء الأشخاص لا يجدون الاحترام من قبل زملائهم في العمل مع التقدم في السن.


3. الأسماء الفريدة بشكل زائد عن الحد: هل تعلمين عزيزتي بأنك عندما تختارين اسماً فريداً من نوعه وشديد التميز وغير متداول لإطلاقه على ابنك تخلقين لديه نوعاً من الشعور بالنرجسية وتعززين لديه الشعور بالعظمة؟


لا تتفاجئي من هذا الأمر، فاختيار اسم غير دارج ومميز جداً وليس مسموعاً يجعل طفلك يركز على تميزه كشخص أكثر من اندماجه في مجتمعه، فاحذري هذا النوع من الأسماء.


4. الاحتفاظ بالاسم كمفاجأة: لا تفصح الكثير من الأمهات عن الاسم الذي اخترنه لأطفالهن، ولكن هذا الأمر خاطئ، إذ عليك عزيزتي اختبار اسم طفلك مع من حولك، ولا بأس من استشارتهم إذا كان الاسم مناسباً ووقعه جيداً، ولا يعني ذلك نشر الاسم على مواقع التواصل الاجتماعي، بل شاركيه مع أصدقائك المقربين أو إخوتك، فذلك سيساعدك على معرفة مدى تقبل المجتمع لاسم طفلك.