تعرضت للتحرش.. كيف أطمئن أني لم أؤذِ نفسي؟

2 صور

كيف حالك خالتي حنان
أود أن اطرح عليك مشكلتي لملاحظتي لردودك الصادقة وقلبك الكبير
عمري الآن 20 سنة، وعندما كنت في عمر 14 تقريباً، كنت ألمس جسمي أحياناً، وتعرضت للتحرش لعدة مرات من قبل أحد الأقارب.
ومن ذلك الوقت وأنا أعاني من هذا الوسواس وأرفض أي خطيب يأتي لي والمشكلة الأكبر أن أمي متوفاة، ولا أثق بأحد غيرها رحمها الله. ذهبت لأحد المستشفيات لأكشف، الطبيبة رفضت ذلك وقالت لي أنا ما أشوف. ماذا أفعل؟
(سناء)

النصائح والحلول من خالة حنان:

1 - أفهم إحساسك ومخاوفك يا حبيبتي، لكن ها قد مضت 4 سنوات وأنت في الدوامة نفسها فما الحل؟
2 - ليس هناك حل سحري، بل معرفة، ولا أدري مدى معرفتك العلمية بهذا الموضوع، ومع ذلك لا بد وأن لك خالة أو عمة أو قريبة يمكنها أن تقوم الآن بمقام والدتك وتساعدك على إجراء هذا الفحص.
3 - لهذا يجب أن تطمئني لإنسانة عاقلة وطيبة قريبة منك، ويمكن أن ترافقك لإجراء الفحص. هناك مراكز الآن وجمعيات تساعد في هذه المجالات وبكل سرية وعناية أيضاً نظراً لأن بعض العادات ما زالت تهيمن للأسف مانعة أي معرفة طبية أو علمية تشرح وتقي بناتنا الكثير من الصدمات.
4 - أنت وحدك فقط من تعرف حدود تحرش ذلك القريب النذل بك، ونصيحتي ألا تجعلي ما حدث يمنعك من الأمل، فاحرصي على دراستك ونجاحك وكوني قوية بإيمانك وتقربك من الله وتفاءلي، لكن مع السعي أن تكوني فتاة سوية ناجحة ومحترمة، وسوف تكونين بإذن الله، فاستفيدي من الدرس.

وللبنات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن "خالة حنان" عادت لتدعم كل الفتيات وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص [email protected]

حقوق نشر المشاكل وحلولها محفوظة
يمنع نشر أي مشكلة أو حل من دون إرفاقها بالعبارة الآتية:
(عن خالة حنان: مجلة سيدتي).. وأي نقل لا يلتزم بهذه الإشارة يقاضى قانونياً.