أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

عائشة أحمد... قتلها إرهابي لندن قبل أن تصل إلى طفلتيها

الإرهاب ضرب لندن
الضحية عائشة أحمد
عائشة أحمد مع زوجها
عائشة أحمد مع طفلتيها
الأم عائشة أحمد

حال الموت دون أن تصل السيدة عائشة فرادي إلى طفلتيها، واصطحابهما إلى المنزل ككلّ يوم، بعد أن تصادف مرورها أثناء الهجوم الإرهابي.
فقد أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، أنّ مواطنة بريطانية، من والدة إسبانية، جرى تحديد هويتها، بين ضحايا هجوم لندن الذي وقع الأربعاء المنصرم.
وعند تأكيد هويتها، قام مسؤولو القنصلية الإسبانية، بالاتصال بأقارب عائشة فرادي، التي تبلغ من العمر 43 عاماً، وتقوم بتدريس اللغة الإسبانيّة في لندن، في إقليم غاليسيا شمال غربي إسبانيا.
وكانت عائشة فرادي في طريقها لاصطحاب ابنتيها (البالغتين من العمر 8 و11 أعوام) من المدرسة، عندما تعرّضت للدهس بسيارة منفّذ الهجوم، ثم أُلقيت تحت حافلة.
وعملت فرادي في كلية بالقرب من مكان وقوع الهجوم، وقد ولدت في بريطانيا، باسم عائشة أحمد، ثم غيّرت كنيتها بعد زواجها من البرتغالي جون فرادي.
ويبدو أن عائشة كانت فعلت خاصية يسمح بها موقع فيسبوك لأعضائه، للتحكم في الحسابات الشخصية بعد الوفاة.
يذكر أن عائشة كانت قد اختارت خاصية تحويل صفحتها إلى تذكار، لكنه في نفس الوقت يسمح لأصدقاء المتوفي بالتفاعل مع الصفحة بنشر تعليقات وصور وروابط.

 

غلبها النعاس وهي تطعم طفلاً حديث الولادة... فماذا حصل؟

X