فن ومشاهير /سينما وتلفزيون

الملكية للأفلام تعرض الفيلم الوثائقي "نحن كثيرون" بالعاصمة الأرنية

بوستر فيلم نحن كثيرون
مشهد آخر من فيلم ظلال الحرية
مشهد من فيلم ظلال الحرية
بوستر فيلم ظلال الحرية
مشهد من فيلم نحن كثيرون
بوستر ظلال الحرية
تعرض الهيئة الملكية للأفلام اليوم الثلاثاء، في مسرح الرينبو بالعاصمة الأردنية عمان، ضمن عروضها للأفلام الوثائقية العالمية، فيلم "نحن كثيرون"، للمخرج البريطاني أمير أميراني.

ويحكي الفيلم قصة أكبر مظاهرة احتجاجية في التاريخ وكيف غيّرت العالم. في 15 شباط 2003، سار ما يقارب 30 مليون شخص في شوارع 800 مدينة في جميع أنحاء العالم في محاولة لتجنب الحرب على العراق.

قصة مُلهمة تُبيّن كيف تمكنت مجموعة من الناشطين خلق حركة عالمية على نطاق غير مسبوق وكيف تركت تلك الحركة أثراً غير متوقع على المشهدين الاجتماعي والسياسي.

في سلسلة من المقابلات الآسرة مع شخصيات بارزة، يتم إعادة سرد المسار الذي أدى إلى الحرب وأحداث الاحتجاج التاريخي والحرب التي أعقبت ذلك. يرسم هذا الفيلم المميز، الذي صُوّر في القارات السبع على مدى تسع سنوات ويضم لقطات نادرة لم يتم رؤيتها من قبل، ولادة ونهوض حركات القوة الشعبية التي تجتاح العالم من المعارضة للحرب على العراق إلى الربيع العربي والأزمة السورية، وكل ذلك من خلال منظور يوم استثنائي واحد.

عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية وتم عرضه في مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان Take Action”" للأفلام. وتم اختيار الفيلم من قبل صحيفة The Guardian كواحد من أفضل 10 أفلام وثائقية لعام 2015، في حين اختارته جريدة "The Nation" على أنه "الفيلم الوثائقي الأكثر قيمة لعام 2015".


وسيتم عرض "فيلم "ظلال الحرية" يوم غد الأربعاء، 93 دقيقة، ويكشف فيلم "ظلال الحرية" النقاب على نفوذ المال والسلطة وراء وسائل الإعلام التي تملي الرقابة والتستر ومراقبة المؤسسات.

ينطلق المخرج جان فيليب تريمبلاي في رحلة مشوقة في الأروقة المظلمة للمشهد الإعلامي الأمريكي حيث تعود الكلمة الأخيرة للتكتلات العالمية. وعلى مرّ العقود، أدى التأثير الساحق لتلك التكتلات إلى تشويه الصحافة وإضعاف قيمها.

في قصص كاشفة للغاية، يُدلي صحافيون مشهورون وناشطون وأكاديميون بشهادات من الداخل حول منظومة إعلامية مُحطّمة يتم فيها قمع التقارير الإخبارية المثيرة للجدل وفرض الرقابة على الناس الذين ينطقون بالحقيقة وتدمير حياة الكثيرين لأن منصة التعبير عن الرأي العام تحولت إلى منطقة للربح الخاص.

مع تعقب قصة التلاعب في وسائل الإعلام على مر السنين، يطرح الفيلم سؤالاً حاسماً: "لماذا سمحنا لحفنة من الشركات الخاصة ذات السلطة صياغة الخبر؟".

ترشح الفيلم لجائزة الفيلم الوثائقي الأكثر قيمة لعام 2012 في سينما للسلام في ألمانيا وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم لصانع أفلام صاعد من قبل المخرجين الجدد في لوس أنجلوس وجوائز صور وأصوات الأمل. وقد عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان "هوت دوكس" السينمائي وشارك في العديد من المهرجانات من ضمنها: مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية ومهرجان فانكوفر السينمائي الدولي ومهرجان بيرغن السينمائي الدولي ومهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية ومهرجان لندن الدولي للأفلام الوثائقية ومهرجان سالت سبرينغ السينمائي ومهرجان سول لأفلام حقوق الإنسان وغيرها.

أضف تعليقا

X