سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

آلام الحوض المزمنة.. وبطانة الرحم المهاجرة

لا يمكن التكهن ببعض الأعراض والآلام التي تصيب المرأة فقد تكون متشابهة أو يسود الاعتقاد بأنها عرضية، في كل الأحوال، أنت بحاجة لطبيب يفسر لك بعض آلام الحوض... فربما أنت مصابة بمشاكل بطانة الرحم التي تمنعك من الحمل، الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النسائية والتوليد والعقم، استشاري الجراحة البولية وجراحة الحوض، الترميمية بالمستشفى الكندي بدبي، يعرفك بهذه الأوجاع ... أسبابها وحلولها.

كيف تكون آلام الحوض المزمنة؟
هي آلام تصيب بعض النساء في منطقة الحوض، وهي المنطقة الواقعة في أسفل البطن (تحت الصرة وفوق الورك)، وتستمر لمدة أكثر من ستة أشهر بشكل مستمر، أو على فترات متباعدة، يمكن لهذه الآلام أن تكون خفيفة أو شديدة لدرجة أنها قد تؤثر على حياة المرأة اليومية الاعتيادية.


أسبابها
ما تفسير هذه الآلام؟

هناك عدة أسباب بعضها أسباب نسائية وبعضها لا، نذكر منها:


بطانة الرحم المهاجرة
حيث تتحرك الأنسجة المكونة لبطانة الرحم من خلال أنابيب الحمل إلى منطقة الحوض وتستقر في المبايض أو في جدار الحوض أو المثانة أو في أي عضو في منطقة الحوض كالأمعاء مثلاً، وعندما يأتي موعد الدورة الشهرية فإن هذه الأنسجة التي هي خارج الرحم تنتفخ وتنزف تماماً مثلما يحصل للأنسجة المبطنة للرحم نفسه، وهذا عادة يسبب آلاماً ويمكن أن يؤدي إلى التصاقات وندب في منطقة الحوض.

التهاب الحوض
حيث يصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية التي تقع في الحوض كالرحم أو أنابيب الحمل أو المبايض، ففي بعض الأحيان يلتهب عنق الرحم، وهذا يسمح لبعض أنواع البكتيريا بالانتشار إلى باقي أعضاء الحوض العلوية الداخلية، ما يسبب التهاباً وآلاماً وفي كثير من الأحيان يؤثر هذا الالتهاب على أنابيب الحمل، ما يؤدي إلى العقم لتلف هذه الأنابيب .

الألياف الرحمية
وهو عبارة عن ورم حميد (ليس سرطاناً) في عضلات الرحم، ويختلف حجمه من مريضة إلى أخرى، فبعضه قد يكون بحجم حبة الحمص، والبعض الآخر قد يصل حجمه إلى أكثر من 20 سم .

تهيج القولون
وهو مرض يصيب الأمعاء ويؤدي إلى حركة غير منتظمة لها، فيمكن أن تنقبض الأمعاء بشكل كبير أو على العكس بشكل غير كاف، ما يؤدي إلى تحرك الطعام داخلها إما بسرعة كبيرة أو ببطء شديد، وهذا ما يسبب الألم .

التهاب المثانة المزمن
ما قد يؤدي إلى تشكل ندب في هذا الجدار وجعله متشنجاً، ونتيجة هذا التشنج فإن المثانة لا تتوسع بزيادة كمية البول القادمة من الكلى، وقد تنزف المرأة، ويتغير لون البول .

كيف يمكن تشخيص آلام الحوض المزمنة؟
السيرة المرضية مهمة جداً لتشخيص هذا المرض، وعادة ما يقوم الطبيب المعالج بطرح أسئلة عديدة على المريضة، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر.

- ما هو علاقة الألم بالدورة الشهرية؟
- هل الألم يصاحب خروج البراز؟
- هل يزداد الألم مع البول أو أثناء الاتصال الجنسي؟
- هل حصل هناك التهابات نسائية قوية في السابق؟
- هل أجري لك عملية نسائية في منطقة الحوض سابقاً؟
- هل تعانين أو عانيت من صعوبة في الحمل أو عقم في السابق؟
بعد السيرة المرضية، قد يضطر الطبيب لإجراء بعض الفحوصات للوصول إلى التشخيص الصحيح، وهذا قد يشمل فحوصات دم، فحص بول أو أشعة، وفي بعض الأحيان قد نحتاج إلى (عملية منظار)، وفيها يقوم الطبيب بإدخال كاميرا صغيرة من خلال البطن، ويتم النظر إلى جميع أعضاء الحوض. 


العلاج
كيف تعالج آلام الحوض المزمنة؟

الطبيب عادة ما يقرر أفضل الطرق لعلاج كل مريضة على حدة، وعادة ما يشمل العلاج على أدوية أو بعض التمارين الاسترخائية لأعضاء الحوض، أو في بعض الأحيان عن طريق إجراء عمليات جراحية بواسطة المنظار .

 

 

لا تفوتي قراءة تفاصيل "عناوين لأماكن ترفيهية لطفلك" ومواضيع أخرى عن التغذية والصحة في العدد 41 من "سيدتي وطفلك" في الأسواق
أرسلي كل استفساراتك التي تتعلق بالحمل والولادة وتربية الاطفال على الإيميل الآتي [email protected]  لتفيدك سيدتي وطفلك من خلال اختصاصييها. 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X