أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

زوج حزين يغفو مع زوجته الميتة لمدة 6 أيام.. والسبب!

سعادة لا تعترف بالمرض
الزوجة تمارس حياتها العادية رغم الألم

عندما توفيت «وندي» بعد عشر سنوات من معركتها مع سرطان عنق الرحم، كان زوجها قد رتّب أموره مسبقاً لأنه يعرف تماماً ما يريد أن يفعله، فقد رفض بشدة تسليم جثة زوجته لمستودع الموتى ولمجهزي الجنازات كما هي العادة المتبعة في أستراليا، وقرر إبقاءها في غرفة نومهما لمدة ستة أيام قبل دفنها فلماذا فعل ذلك؟


المرض والسفر وتحقيق الحلم
تعود الحكاية إلى عام 2006 عندما كانت «وندي» تحتفل بعيد ميلادها الأربعين وتلقت يومها خبر إصابتها بالسرطان عبر مكالمة هاتفية من المستشفى وظلت تتلقى العلاج على أمل الشفاء ولكنهم أخبروها بعد ثلاث سنوات بأنها سوف لا تعيش أكثر من ستة شهور، وبدلاً من البحث عن علاجات أخرى قد تكون فاعلة، اختار الزوجان عيش الحياة بالطريقة التي يريدان ورتبا لسفرةٍ طويلةٍ يجوبان بها كل أوروبا مستخدمين الكرفان بدلاً من الطائرة تمامًا كما كانت تحلم «وندي» ، ولكنهما اضطرا للعودة إلى بلدهما في سبتمبر من عام 2016 بعد أن زادت أوجاع الزوجة بطريقة لا يمكن تحملها، واستسلمت لقدرها أخيرًا وطلبت من زوجها أن تموت في بيتها.


لا أريد أن تذهب بيد الغرباء
وعن رحيلها قال الزوج لموقع Mamamia: «لقد ماتت زوجتي بين أحضاني بهدوء ودون ألم وكانت تبدو جميلة كما هي دائماً دون أية مساحيق، فهي دوماً نضرة ومشرقة وقد كنت أرغب أن لا تذهب بيد الغرباء وأن أهتم بكل التفاصيل بنفسي، لذا أدخلتها الحمام وحممتها بالعطر الذي تحبه وألبستها أجمل ثيابها ونقلتها إلى غرفة نومنا وهي في التابوت، وأبقيتها لجانبي لمدة ستة أيام لأني كنت أريد أن أكون معها في نفس غرفة نومنا».


وأضاف قائلاً: « لطالما أرعبتنا الأفلام السينمائية من جثث الميتين ولكن الأمر ليس كذلك أبداً وقد ساعد إبقاء جثة زوجتي في البيت في تقبل أولادنا الأربعة لحقيقة رحيل أمهم وعلى التعايش مع فكرة الحياة بدونها».

X