لايف ستايل /اتيكيت

"اتيكيت" التهنئة بعيد الفطر عبر الهاتف

من الضروري أن تكون المعايدة، بعد السؤال عن أحوال الشخص
يترتّب على الأصغر سنًّا معايدة الأكبر منه، على أن يستهل بالمكالمة
من المُفضّل الاتصال بعد صلاة العيد، لتهنئة الأقرباء
عند إرسال رسائل المعايدة الإلكترونية، حذار من النسخ واللصق، بل يُفضّل أن يكتب المهنئ تهئنته الخاصة

بحلول عيد الفطر المبارك، تنهال الاتصالات والرسائل الإلكترونية للمعايدة، ما يساهم في تعزيز العلاقات والمودة بين الأفراد. لكن، للتهنئة عبر الهاتف، أصول توضحها الاخصائية الاجتماعية وخبيرة الـ"اتيكيت" شيرين منصور، في ما يأتي:

| من الضروري اختيار الوقت المناسب للاتصال، بألّا يكون حين سماع خبر ثبوت الهلال، فذلك الوقت ينشغل الجميع بالتجهيز لاستقبال العيد. لذا، يفضّل الاتصال بعد صلاة العيد.
| يترتب على الأصغر سنًّا معايدة الأكبر منه، وأن يستهل بالمكالمة.
| عند إرسال رسائل المعايدة الإلكترونية، حذار من النسخ واللصق، بل يُفضّل أن يكتب المهنئ تهئنته الخاصة، والمعبِّرة من القلب لتصل إلى قلب المتلقي، حتى يشعر أنه المعني، وأنّ التهنئة ليست تأدية واجب.
| يجب أن تكون المعايدة بعد السؤال عن أخبار وأحوال الشخص والاطمئنان عليه، على ألّا تطول مدة المكالمة عن دقائق.

عبارات متداولة في العيد، والردّ المناسب على كلّ منها:
* "من العايدين"/ "من الفايزين".
* "من العايدين والفايزين"/ "من السالمين الغانمين".
* "عساكم من عواده"/ "ينعاد علينا وعليك بالخير".

أضف تعليقا

X