لايف ستايل /اتيكيت

"اتيكيت" المعايدة بيوم الميلاد على الـ"فيسبوك"

أصول المعايدة بيوم الميلاد عبر الـ"فيسبوك"
من المفضّل إرسال العبارات المعسولة عبر رسالة خاصة، مع البعد عن كتابتها على حائط "فيسبوك"
المُعايدة عبر الـ"فيسبوك" لا تلغي أمر الهدية
عند التهنئة كتابةً على صفحة صاحب العيد الخاصّة على "فيسبوك"، من الضروري تجنّب التطرّق إلى الأمور الشخصيّة
خبيرة الـ"اتيكيت" السيّدة نادين ضاهر
قبل نشر أي صورة للشخص أو لمجموعة أثناء الاحتفال في هذه المناسبة، يجب الاستئذان من جميع الظاهرين في الصورة

 يذكّر "فيسبوك" الأفراد بيوم ميلاد الأصدقاء، فيرسلوا المعايدات عبره. ومن هذا المنطلق، خبيرة الـ"اتيكيت" السيّدة نادين ضاهر توضح للقارئات أصول الردّ على المعايدات المُرسلة عبر الـ"فيسبوك"، في ما يأتي:

| يجب معايدة الأفراد المقرّبين، الذين نراهم على الأقلّ مرّة شهريًّا، عبر التخابر هاتفيًّا، إلى جانب التعليق على صفحة الـ"فيسبوك". علمًا بأن الأخير لا يثبت تلقي الآخر المُعايدة.
| عند تهنئة صاحب العيد عبر الـ"فيسبوك"، من الضروري تجنّب التطرّق إلى الأمور الشخصيّة أو الإفراط في الغزل، إذ يفّضل إرسال هذه العبارات والمفردات عبر رسالة خاصّة.
| المُعايدة عبر الـ"فيسبوك" لا تلغي أمر الهديّة، التي يجب أن تكون مصحوبة بكلمة شخصيّة مُدوّنة على ورقة. وإذا كان صاحب العيد مقيمًا في بلد آخر، يمكن معايدته عبر الـ"واتساب" من خلال كتابة رسالة خطيّة وتصويرها وإرسالها له.
| قبل نشر أي صورة لصاحب العيد أو لمجموعة أثناء الاحتفال في هذه المناسبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب الاستئذان من جميع الظاهرين في الصورة، والخضوع لرغبتهم في حال رفضوا نشر الصورة.

أضف تعليقا

X