أسرة ومجتمع /مجتمع أون لاين

بالفيديو.. الحب السري يجمع بين لاعب هولندي وأميرة ماليزية

الأميرة تكبره بثلاثة أعوام
أقيم الحفل في قصر الهضبة الهادئة

يُقال بأنّ الحب من أسمى المشاعر الإنسانية؛ فهو لا يجرّ إلا الحب، كما قالت الأم تيريزا: «عندما تحب حد الألم وواصلت الحب فلن يكون هناك مزيد من الألم، وإنما مزيد من الحب»، وهذا ما حدث بين لاعب كرة القدم الهولندي السابق «دينيس فاربس» والأميرة الماليزية «تونوك تون أمينة ميمونة إسكندرية»، حيث جمعت بينهما قصة حب سرية ومخفية عن الماليزيين، دامت لمدة سنتين، وتُوجت أخيرًا بالزواج على مرأى الجميع، حيث تناقلت وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي أحداث حفل الزفاف الذي أصبح عالميًّا وشاهده الملايين من خلال شاشات التلفاز، كما تمّ نقله عبر شاشات كبيرة في شوارع ثاني أكبر مدينة ماليزية بعد العاصمة كوالالمبور، وهي «جوهور بهرو» حيث تقيم الأميرة مع عائلتها المكونة من السلطان الأب والأم السلطانة والأشقاء الأمراء الخمسة.


العريس الهولندي وُلد قبل 28 عامًا في بلدة صغيرة قرب أمستردام يُطلق عليها اسم «Lisse»، عمل لاعب كرة نصف محترف بهولندا، ثم اتجه للعمل باعتباره مدير تسويق لفريق كرة القدم «Tampines Rovers» السنغافوري، حينها تعرّف إلى الأميرة التي تكبره بثلاث سنوات في أحد المقاهي، ومن ثمّ استقرّ أخيرًا في عمله الحالي بشركة عقارية في «جوهور»، في حين أن والد العروس السلطان إبراهيم بن إسماعيل بن إسكندر الحج، البالغ من العمر 59 عامًا، هو أكبر وأشهر وأغنى 9 سلاطين لتسع ولايات تتكون منها ماليزيا.

 


وبحسب صحيفة «The Straits Times» السنغافورية، فإنّ حفل الزواج أُقيم في قصر الهضبة الهادئة بحضور 1200 مدعو من أقارب العروس وأصدقائها، وعقده مفتي ولاية «جوهور» داتو محمد تحرير شمس الدين، بمهرٍ لا يتجاوز الدولارات الخمسة؛ أي ما يُعادل 22.5 رنجت ماليزي، وهو بالكاد يكفي لعدد اثنين من ساندوتشات الهمبرجر!


اللاعب المسيحي الذي أصبح اسمه «دينيس محمد عبدالله»، لم يكن اعتناقه للديانة الإسلامية سريعًا، فبعد تعرفه على أساسيات ومبادئ تلك الديانة، أعلن إسلامه في عام 2015، وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام المعمول به في ماليزيا منذ عام 1957م، لا يتيح أي نصيب للهولندي بأن يصبح سلطانًا لإحدى الولايات في يومٍ ما.
 

أضف تعليقا

X