الشعراء يحتفون باليوم الوطني السعودي الـ 87

الدكتور أحمد الهلالي
د. سامي الثقفي
الشاعر عيسى جرابا
ماجد سليمان
الدكتور أحمد الهلالي
محمد آل حلل
7 صور

تزامناً مع اليوم الوطني السعودي، قام عدد من الشعراء بالتعبير عما في داخلهم من مشاعر حب وإخلاص وانتماء إلى الوطن الغالي، حيث جادت قريحتهم بتلك المشاعر عبر قصائد نظَّموها بهذه المناسبة، أكدوا فيها حبهم وانتماءهم وشكرهم لهذه الأرض التي أعطتهم الكثير.


وقد شارك كلٌّ من الشاعر الدكتور أحمد الهلالي، والشاعر سعود آل سمرة، والشاعر الدكتور سامي غتار الثقفي، والشاعر ماجد سليمان في كتابة أجمل الكلمات عن هذه المناسبة الغالية، قالوا فيها:

الشاعر الدكتور أحمد الهلالي يقول: في قصيدة بعنوان "دانة الضوء":
يا موطني منكَ شعَّ النورُ وامتلأتْ
حناجرٌ كادَ يُفني حسَّها الداءُ
فدارتِ الأرضُ تستسقيكَ فانبجستْ
يداكَ حبّا، كأن الجودَ أنواءُ
وفي حنانِكَ أكبادٌ تخبِّئُها
شعبٌ لهُ في جبينِ العزِّ إمضاءُ
علمتَنا كيفَ تغدو الريحُ أغنيةً
وكيفَ تُشفى من الصبّار أدواءُ
وكيفَ نفتحُ في سَمِّ الخياطِ مدىً
حتى يُرى فيهِ آفاقٌ وأمداءُ
نحنُ الذين قستْ صحراؤُهم فقسوا
فليّنوها وما لانُوا وما فاؤوا
وشيّدوا من بناتِ الضوءِ عاليةً
ماسَت وكلُّ عيونِ الكونِ إغضاءُ
صارَ الثريّا لها قرطًا يزيّنُها
وسطعةُ الشمسِ خالًا فيهِ إغواءُ
والغيمُ ذيلُ رداءِ الحسنِ تسحبُهُ
على الوجودِ، لتُشْفى منهُ أرزاءُ
نحنُ الضياءُ الذي أغنى كواكبَنا
عن الشموسِ؛ لأنَّ الفعلَ وضّاءُ
ففي دُجانا نهارٌ يُستضاءُ بهِ
وفي حِجانا رجالٌ لو بدوا ضاؤوا
وزادوا الشَّمسَ نورًا فوقَ طاقتِها
وما أتانا بهيمُ الليلِ إنْ شاؤوا

والشاعر سعود آل سمرة يقول للوطن في قصيدة بعنوان "أخضر الروح":
أيها الركب
على رسلكم
أقيموا وجوه المطايا
على الدرب
شطر الوطن
ونادوا
أيا أصدقائي
بأصواتكم عالياً
وهاتوا مزيداً
مجيداً
من الحب
همساً لذيذاً
كأحسن ما ردد العاشقون
بصوتٍ تبارك
سراً وجهراً
يرنّ له
جرْس كأس الهوى
خفيفاً
خفياً
لطيفاً
ترق له النفس
عند السماعِ
ويستلهم الروح منه الصفاءْ
أيا وطناً في فؤاديَ
طفلاً تجلى هوىً
وشطرَ الصبا
ثم في عنفوان الشبابِ
كنقشٍ على الصخر
من كل شبرٍ طهورٍ من الأرض
تحت سماكَ
تباها
عبق الحب لكْ
وروحي فداك
ونبضي فداك
وكل المداءاتِ
تحت السماواتِ
من غير أرضك أنتَ
فداك
أنا أخضر الروح
تجري دمائي بلون هواك
وفي خافقي
يطمئن البياض

ويقول الشاعر الدكتور سامي غتار الثقفي:
يـا مـوطــنـي يـــا درّة َالــمـجـــدِ
الـذي مــازالَ تــمـــضـــِي إثــــرَهُ الــجــوزاءُ
أهـديـك َمــن قـمــمِ الــسَّـراةِ تــحــيـة
ومـشــاعـر مــــا شــــابــَــهُــــنّ ريـــاءُ
تقفُ الـقـصـائـدُ حـينَ يـُـذكـرُ موطنِـي والــعــزُّ - فــي شــغــفٍ - لـهُ إصــغــاءُ
يا مــوطـني عـذراً فـُديــتَ فـأحـرُفـي
خـَجـلـَى أمـامَ شـمـوخـِـكـُـم عـَـرجـَـاءُ
الـمجـدُ أنـــتَ، وأنـتَ مــجـدٌ خـــالــدٌ
تــزهـُــو بــه الأبــطـالُ والـــعــظــمــاءُ

وفي كلمات موجزة يقول الشاعر ماجد سليمان:
أَتَعْلَمِينَ مَا الوَطَنْ..
عَيْنٌ مُبَلَّلةُ الأهْدَابِ..
وَعِشْقٌ قَدْ هَرِمْ..