أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

الفنان الأردني أسامة حجاج يحصد الجائزة الأولى بالمهرجان الدولي للكاريكاتير في المغرب

أحد أعمال حداد القديمة
الفنان الأردني أسامة حجاج
حجاج مع شخصيتيه الرئيسيتين عطا وعطوة
مشاركة حجاج الفائزة بالمركز الأول
نال رسام الكاريكاتير الأردني أسامة حجاج المركز الأول في مسابقة رئيسية ضمن المهرجان الدولي للكاريكاتير في مدينة أغادير المغربية، والتي حملت عنوان "إفريقيا في عيون الرسامين"، التي شارك فيها 308 رساماً من 76 دولة مختلفة، مثل الصين وإندونيسيا وكرواتيا وايطاليا ومصر والعراق وإيران ودول أخرى.

واختارت المسابقة لجنة التحكيم التي تشكلت من 9 حكام من دول مختلفة، عمل حجاج بعد ترشحه بجانب 12 لوحة أخرى من بين 50 لوحة مختلفة، رسمت جميعها إفريقيا ومعاناتها وشعوبها من خلال مضامينها، بأفكار ورؤى متنوعة وعديدة. وبجانب فوز حجاج بالجائزة الأولى، نالت الفنانة الأندونيسية "جيتيت كيوستانا" المركز الثاني في المسابقة، كما نال الإيطالي "ماركو داكستينو" الجائزة الثالثة، وذلك الى جانب عدد من الجوائز الخاصة لرسامين آخرين.

وبتصريح خاص لـ"سيدتي.نت"، أكد حجاج أن أهمية هذه الجائزة بالنسبة إليه، أنه مثّل وطنه الأردن بهذا المهرجان المهم على المستوى الدولي، إضافة إلى فوزه بالمركز الاول على مستوى افريقيا ، والذي يعتبر إنجاز كبير لأي فنان كاريكاتير، وخاصة بوجود ٣٠٨ رسام مشارك من كل العالم.

وأضاف حجاج أن رسالته لأي فنان أردني وللفنانين الشباب عموماً، أنه لا يوجد مستحيل على الإطلاق، وإنه من الممكن وضع أسمائهم بجانب فنانين عالميين لهم وزنهم الفني والإبداعي، أن كل فنان عليه أن يُثبت حضوره ليس فقط على المستوى المحلي، بل وعالميا أيضاً.

وانعقد المهرجان الدولي للكاريكاتير في المغرب احتفاءا بفن الكاريكاتير في القارة الإفريقية وبمناسبة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ليعكس انفتاح المغرب على قارته ثقافياً، وتضمن المهرجان عدة فعاليات ومسابقات، كما تضمن المهرجان أنشطة خاصة بالأطفال، ورسم جدارية.

ويذكر بأن أسامة حجاج يتناول من خلال رسوماته الحياة الاجتماعية في الأردن، وأهم القضايا والمشاكل التي يعاني منها الأردنيين، إضافة إلى احتفائه الدائم من خلال أعماله بالإنجازات الأردنية بشكل عام، وذلك من خلال ابتكاره لشخصيتي "عطا" و"عطوة"، الذين يمثلان فئة الشباب الأردني، إضافة إلى أعماله الأخرى التي تتناول القضاية السياسية والإنسانية عربياً وعالمياً.

أضف تعليقا

X