أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

«ربيع» و«مولانا»، فيلمان عربيان يدخلان مسابقة «غولدن غلوب»

ربيع
مولانا
فيلمان مميزان، «ربيع» للمخرج فاتشي بولغورجيان، و«مولانا» للمخرج مجدي أحمد، أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي عن تقديمهما لرابطة هوليوود للصحافة الأجنبية في لوس أنجلوس؛ للترشح لمسابقة أفضل فيلم أجنبي خلال الدورة الـ75 لحفل جوائز غولدن غلوب السنوي.
وقد استقبل كلا الفيلمين إشادات عند عرضهما، واختيرا كممثلين بارزين للسينما العربية؛ بسبب مواضيعهم المبتكرة والمثيرة للاهتمام، والأداء الاستثنائي والمميز لجميع العاملين بكلا الفيلمين.
ويعد فيلم «ربيع»، هو العمل الروائي الأول للمخرج والكاتب اللبناني، فاتش بولغورجيان، وقد حظي الفيلم الذي نال استحسانًا كبيرًا، بدعم من مبادرة ما بعد الإنتاج «إنجاز» من مهرجان دبي السينمائي، كما حصل على جائزة المهر في مهرجان دبي السينمائي الدولي العام الماضي، وحصد جائزة في مهرجان كان السينمائي في وقت سابق من هذا العام، وتلقى إشارة خاصة في مهرجان بولا السينمائي.
يحكي الفيلم عن ربيع، وهو شاب ضرير، يعيش في قرية صغيرة في لبنان، يغني في جوقة، ويحرّر وثائق بلغة «بريل» للمكفوفين وسيلة للعيش، تنهار حياته عندما يقدّم طلبًا للحصول على جواز سفر، ويكتشف بأن هويته التي يحملها طول حياته مزيفة، يسافر إلى مختلف أرجاء الريف في لبنان للبحث عن سجلات ميلاده، ويقابل أفرادًا يعيشون بعيدًا عن المجتمع؛ فيروون قصصهم الخاصة، ويثيرون المزيد من التساؤلات، ويعطون ربيع دلائل صغيرة عن هويته الحقيقية، يقع ربيع في الفراغ؛ حيث يعيش في وطنٍ عاجزٍ عن إخبار قصته.
أما العرض الثاني؛ فهو للمخرج المصري مجدي أحمد علي، المبني على الرواية الأكثر مبيعًا للكاتب المصري إبراهيم عيسى، والمخرج الشهير حاصل على جوائز متعددة، وحققت أفلام شهرة، مثل: يا دنيا يا غرامي، أسرار البنات، خلطة فوزية، وعصافير النيل، ويقدم فيلم «مولانا» الذي أثبت أنه واحد من أكثر الأفلام المثيرة للاهتمام هذا العام.
يدور الفيلم حول رحلة صعود تبدو مُعتادة، لشيخ صغير في مسجد حكومي، من مجرّد إمامة المصلين، إلى داعية تليفزيوني شهير، يملك حق «الفتوى» التي يتلقاها الملايين بالإعجاب لجرأته في الخروج قليلاً عن المألوف، في مجتمع متأثر بدعاوى التشدّد، يجد الشيخ حاتم «عمرو سعد» نفسه في شبكة من الصراعات المعقّدة، عندما تشابك في مسألة حساسة؛ فإنه عليه إيجاد وسيلة لإحداث ثقب في مناخ من النفاق والخوف.
وقال عبدالحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي: «تعاني الأفلام العربية من عدم الاعتراف الدولي بشكل عام، رغم وجود العديد من الأعمال السينمائية العربية التي نالت استحسان النقّاد في المهرجانات من حول العالم، ويساعد اعتراف رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية بالفيلم العربي، على دفع تقدم المواهب والسينما العربية بشكل ملحوظ، ويعزز ذلك من حضورها في الساحات العالمية، والفيلمان المشاركان، ربيع، ومولانا، مقنعان وأصيلان بمقاييس عالمية، ويستحقان أن يعرضا أمام جمهور أوسع، نحن نشكر الرابطة على دعمهم المتواصل؛ فالسينما العربية تتقدم بخطا متسارعة مع الدعم الذي تلقاه من خلال تلك المبادرات».

أضف تعليقا

X